العلامة النابلسي: تفجير بيروت يؤكد المخاوف من قلب الأوضاع في لبنان رأسأ علي عقب


ندد العلامة الشيخ عفيف النابلسي اليوم الجمعة بالتفجير الإرهابي الذي أودي بحياة وزير المال الأسبق في لبنان محمد شطح قبل ظهر اليوم ، معتبرًا أن هذا التفجير يؤكد المخاوف من قلب الأوضاع في لبنان رأساً علي عقب قبيل استحقاق رئاسة الجمهورية.

وقال سماحته في خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء عليها السلام في مدينة صيدا بجنوب لبنان: مهما كانت الدوافع التي يتقدم بها رئيس الجمهورية لتشكيل الحكومة فإنه لا يجوز أن تفرض بالقوة ومن جانب واحد . لأن ذلك معناه التفرد بقرار كبير فيه انقلاب علي مفهومي الشراكة والتعايش . ولا نظن أن قسوة الظروف وغموض الأوضاع تبرر أي تصرف أحادي فالجميع في هذا الوطن شركاء في مصيره، شركاء في حاضره ومستقبله، ما يستدعي وحدة كل القوي لتشكيل حكومة وطنية تعبّر عن آمال وتطلعات اللبنانيين في هذه المرحلة وتكون حريصة علي تثبيت الأمن والاستقرار. و أضاف الشيخ النابلسي: لذلك نحن نحذر من أن ينتقل الخلاف حول تشكيل الحكومة من الأروقة والمطابخ السياسية إلي وراء المتاريس خصوصاً أن قوي معروفة ذهبت مؤخراً في موقفها من مدينة طرابلس إلي ما يجعلنا جميعاً نقلق من مخططات تريد ضرب السلم الأهلي في لبنان. وتابع الشيخ النابلسي: لهذا فإن المطلوب أن يلتقي جميع اللبنانيين علي موقف واضح يتطابق مع هم الحفاظ علي الوحدة الداخلية بدلاً من السعي وراء بعض المكاسب والامتيازات الشخصية التي لن تدخل لبنان إلا في مرحلة من الفوضي الأمنية والفراغ السياسي الكبير. وما حصل اليوم من تفجير إرهابي خطير إنما يؤكد المخاوف من قلب الأوضاع في لبنان رأساً علي عقب وجعل الساحة اللبنانية مليئة بالفوضي والاضطرابات للضغط من أجل فرض حكومة من لون واحد أو التمديد لرئيس الجمهورية الحالي.