الدكتورمحمد جواد لاريجاني : أحداث الفتنة 2009 من اكثر السيناريوهات الاميركية-«الاسرائيلية» تعقيدا ضد ايران
قال رئيس لجنة حقوق الانسان الدكتور محمد جواد لاريجاني "ان المؤامرة التي تجلت في احداث الفتنة عام 2009 جاءت وفق أجندات واسعة و معقدة من قبل الكيان الصهيوني و ان رؤوس أحداث الفتنة لم يببنوا خطابا يبعدهم من الاتساق والتناغم مع العدو" ، مؤكدا أن أحداث الفتنة 2009 تعد من اكثر السيناريوهات الاميركية-«الاسرائيلية» تعقيدا ضد ايران .
و اضاف الدكتور لاريجاني في حوار مع "نادي المراسلين الشباب" قائلا : "ان رؤوس الفتنة ارتكبوا خطأ كبيرا ، لم يقتصر على مقتل عدد من المواطنين فحسب ، بل ارتكبوا ظلما بحق الشعب الايراني" . واوضح لاريجاني بان الدول الغربية والكيان الصهيوني وامريكا كانت تستهدف استقلال البلاد من خلال احداث الفتنة التي اعقبت الانتخابات الرئاسية عام 2009 ، وتمثل هدفهم الاساس في محاولة الانقلاب و اسقاط نظام الجمهورية الاسلامية و احلال نظام علماني مكانه ،حيث تمكنوا من ايجاد ارتباط مع بعض الفئات في الداخل . و اضاف ايضا : "ان للفتنة عدة ابعاد كما اوضح سماحة قائد الثورة الاسلامية" ، و اعتبر ان انتصار الشعب في هذه الاحداث ، ارغمت العدو على الانسحاب الا انه لا يكف عن مناصبة العداء لايران الاسلامية،وتابع قائلا " نحن نشهد السلوك الاميركي وطريقة التعامل الاميركي في المفاوضات النووية والتي تنم على الغطرسة والتفرد وعدم احترام واشنطن لعهودها بالرغم من ان الشعب الايراني وجه اليها ضربة قاصمة الا انه مازالت نبرة الخطاب الاميركي عالية".وانتقد لاريجاني تصرف الوفد الاوروبي الذي زار طهران مؤخرا و التقى مدانيين في احداث 2009 و قال "لقد اقدم الوفد على تصرف وقح و مناف لاصول الضيافة وهذا ينم على الكبر والغطرسة".واكد لاريجاني ان هذه الاحداث تقضي بضرورة توخى المسؤولين والشعب الحيطة والحذر حتى لا يقعوا في فخ الابتسامات الغربية ، كما توجب التوجه واعتماد الاقتصاد المقاوم وافشال مخططات الغرب الرامية الى احداث الفتن في ايران عبر تشديد الحظر". و اعتبر ان بعض الرموز السياسية استغلوا نعمة الديموقراطية الاسلامية وانخرطوا في احداث الفتنة وتحولوا الى وقود لاشعالها ، فضلا عن انهم تحولوا الى ركن اساسي من اركانها. واوضح بان الغرب حاول حشد الشارع عوضا عن صناديق الاقتراع ونتائجها وهذا العمل بمثابة انهيار للديموقراطية مشيدا بدور قائد الثورة لاسلامية ابان هذه الاحداث و سعيه لصيانة مبدأ الديموقراطية في البلاد.كما اوضح بان الغرب والكيان الصهيوني تدارسوا موضوع اثارة الفتنة في ايران جيدا ،واستذكر بعض الاحداث التي واكبت الازمة و منها التكبير على اسطح المنازل بموازاة تنفيذ المخطط الاميركي .





