بروجردي : الأعداء كانوا يظنون ان 2009 سيكون عام قطاف الثمار ومسلسل أحداث الفتنة كشف ذلك بوضوح
أجرى مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء ، حوارا شاملا مع رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي الدكتور علاء الدين بروجردي تطرق خلاله الى احداث الفتنة عام 2009 ، معتبرا بانها كانت ترتبط بالخارج اعلاميا و سياسيا ، منوها الى انه التقى كروبي و موسوي ، في اعقاب انتخابات 2009 .
و اوضح النائب بروجردي بانه التقى بحكم مسؤوليته ، حسين موسوي و مهدي كروبي في اعقاب انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2009 ،كما زار سجن "اوين" في طهران ، و التقى بعض المعتقلين على خلفية احداث الفتنة . واستذكر بروجردي لقائه مع موسوي قائلا : "التقيت موسوي و تحدثت اليه طويلا و اتذكر حينها قال : «اذا اكد 13 مليون ناخب سلامة نتائج الانتخابات .. فانني اعود فاقول انها مزورة» ، و قد كان مشوشا ،و يريد اغماض عينيه عن الحقائق" .وتابع بروجردي قائلا : "كما التقيت كروبي الذي قال لي : «ليس لدينا اي مشكلة مع الامام الخميني (رض) ولا مع السيد قائد الثورة الاسلامية» ، فقلت له : اذا كنتم كذلك .. فلماذا لا تتابعون الامر عبر القنوات القانونية ، و لقد شكلت لجنة ، و اعيد فرز الاصوات ، و كانت متطابقة مع النتائج المعلنة ؟!" . و تطرق بروجردي الى تصريحات قادة الدول الغربية ابان احداث الفتنة عام 2009 ، و قال : "لقد شارك بعض عملائهم المرتبطين مع سفاراتهم ايضا في احداث الفتنة ، و تم اعتقال بعضهم بالفعل" . و اوضح بان احداث الفتنة كانت تدار من الخارج ، و يمكن التدليل على ذلك من عدة جوانب ، بدءً من التصريحات الغربية و تورط سفاراتها فيها و تدشين شبكات اعلام ناطقة بالفارسية و التي مارست التدليس والتضليل والفبركة الاعلامية وصولا الى طرح القضايا ذات طابع يوحى بارتباطها بالفتنة وبالخارج . و نوه بروجردي الى "ان الاقامة الجبرية التي يخضع لها رؤوس احداث الفتنة ، تعود بالاساس لصالحهم ، لأن الشعب لن يغفر لهم خطيئتهم ، الا انه و بفضل توصيات قائد الثورة الاسلامية و خطبه التسامحية ، اخمدت نار الفتنة .. بيد انه لابد من اليقظة و الحذر لأن العدو مازال متربصا" .

و اوضح رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية النيابية بان ايران الاسلامية من الدول التي منذ انتصار الثورة فيها تجرى الانتخابات ، حيث تكمن المفارقة كيف تبدلت هذه التجربة العظيمة على شكل احداث الفتنة 2009 ؟! . و استطرد بروجردي قائلا : "بالطبع فان الاعداء يقفون وراءها ،و لاحقا ، انتبه العالم باسره كيف تم تجييش الوزارات والسفارات ووكالات الاستخبارات والجواسيس اثناء تلك المرحلة . وكانت التصريحات تتابع من قبل الرئيس الاميركي والمستشارة الالمانية وبريطانيا والكيان الصهيوني فضلا عن تجنيد شبكة الـ BBC الناطقة بالفارسية لهذا الموضوع ، و بثها حلقات تتعلق باحداث الفتنة ، من اجل خلق الاجواء الاعلامية الخاصة بها ". و اوضح قائلا : "جميع هذه ، دلالات على ان الفتنة كان مخططا لها سلفا ، و كان الاعداء يظنون بان 2009 ، سيكون عام قطاف ثمرة "الجهود" المبذولة ، الا انه و بلطف الله تعالى و بركة دماء الشهداء الابرار و صمود الشعب الايراني ، بجانب حكمة و حنكة سماحة قائد الثورة الاسلامية ، تمكنا من اخماد الفتنة و اجتيازها .

يتبع ...





