موقع لبناني : المخابرات السعودية اغتالت الوزير محمد شطح حتى لا يفضح آل سعود ودورهم بلبنان والمنطقة
أكد موقع "الخبر برس" اللبناني اليوم السبت ، نقلاً عن مصادر إقليمية ، أن الاستخبارات السعودية هي التي قامت بارتكاب جريمة اغتيال الوزير اللبناني السابق محمد الشطح خلال تفجير سيارة مفخخة في بيروت أمس الجمعة ، و قال في تقرير : إن ˈالتفجير الإرهابي الذي ضرب الوزير السابق محمد شطح ، يهدف إلي زعزعة أمن لبنان ، و ضرب إسفين الفتنة بين اللبنانيين .
و اضاف التقرير ان التكفيريين لا يميزون بين مؤيد أو معارض، أو بين سني وشيعي، الهدف عندهم تنفيذ أهدافهم ومن يدعمهمˈ ، و ˈإن من قام بهذا الاغتيال هم أناس تكفيريون بلا أدني شك ، وطريقة صياغة التفجير وإخراجه وتنفيذه يدل إلي أنه من صنع أيادي إرهابية ، وهي علي صورة انفجارات سابقة ضربت لبنان، وكذلك اغتيالات عديدة نفذت بحق شخصيات لبنانية . وهذه المجموعات يقف وراءها جهاز الاستخبارات السعودي الذي لا يفرق بين احد، ويدعم مجموعات جد تكفيرية تنفذ أهدافه في لبنانˈ. وتابع التقرير :ˈتؤكد مصادر إقليمية لـ”الخبر برس” أن “من اغتال الوزير شطح هي الاستخبارات السعودية ، فمحمد شطح كنز معلوماتي و مالك أسرار "تيار المستقبل" فهو المستشار السياسي لفؤاد السنيورة و المستشار الحالي لسعد الحريري وهو كان المخوّل الوحيد بالتفاوض في حرب تموز باسم تيّار المستقبل ، و قد اضطرت استخبارات بندر بن سلطان للتخلّص منه لكتم صوته كي لا يفضح آل سعود و دورهم في لبنان والمنطقة في أي لحظة من اللحظات قد ينقلب علي السعودية أو يعمل علي ابتزازها في بعض الملفاتˈ. و لفتت مصادر ˈالخبر برسˈ إلي أن ˈمحمد شطح كان العقل المدبر في تيار المستقبل ، فهو من أهم كواد التيار المعتمد عليهم في تدبير وتخطيط العمل المستقبلي، من النواحي السياسية والاقتصادية، وكيفية إدارة اللعبة السعودية، وله وزن ثقيل داخل فريق 14 آذار والمستقبل، مع إن عمله مخفي وليس له ظهور بهذه الطريقة، وقد لعب دوراً بارزاً منذ أن تولي وزارة المالية في لبنان حتي اليوم في كل الأزمات التي تمر فيها البلاد”، لافتةً إلي انه “يعتبر شخص علماني وغير منتمي إلي الجماعات المتشددة، وهذا سبب رئيسي أيضا في اغتيال شطح من قبل التكفيريينˈ. وقالت هذه المصادر : إنه ˈلأسباب أخري اغتالت المخابرات السعودية الوزير اللبناني محمد شطح، وهي بث فتنة بين اللبنانيين لاسيما الشيعة والسنة، والطرفان الأبرز المستقبل وحزب الله، للعب علي دور الانقسام الحاصل من اجل مزيد من التحريض في لبنان، والذي يخدم في نهاية المطاف مشروع السعودية التكفيري والانتقاميˈ. و ختمت المصادر بالقول : ˈتسعي السعودية إلي تخريب الوضع في لبنان، وهي تقوم بضربات متوازية بين السنة والشيعة وبين الأطراف السياسيين، لكي يتهم كل فريق الآخر وبالتالي زيادة التقسيم بين اللبنانيينˈ، مشيرةً إلي أنه ˈهناك ضعاف النفوس يعملون لدي السعودية ، يسارعون إلي توزيع الاتهامات من أجل إشعال الوضع في لبنان ، و زيادة التوتير المذهبي و الطائفي ، علماً أن هؤلاء لا يسارعون إلي اتهام «إسرائيل» .





