باهنر يؤكد إجماع الحزبين الجمهوري والديمقراطي على ضرورة التوصل لتسوية مع ايران
اكد محمد رضا باهنر النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى الاسلامي و رئيس جمعية المهندسين الاسلامية ، اليوم الاحد ، خلال الاجتماع الدوري للجمعية ، بانه "ثمة اجماع لدى الحزبين الجمهوري و الديمقراطي في الولايت المتحدة الامريكية على بضرورة التوصل الى تسوية مع ايران الاسلامية ، رغم الخلافات و تباين وجهات النظر فيما بينهما .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان المهندس باهنر ، اضاف في كلمته خلال الاجتماع اليوم ، بان الفترة الرئاسية الاميركية المقبلة ، تتسم بالاهمية للحزبين الجمهوري والديموقراطي ،حيث يرى الحزبان بان التحدي الفعلي في مجال السياسة الخارجية يتمثل في ايران الاسلامية وقد خلصوا الى استنتاج مؤداه ،بانه لم يعد بالامكان معالجة مشاكل المنطقة دون اشراك ايران في حلها" .واوضح باهنر بان الحزبين يدركان ان مسئلة تواجد الولايات المتحدة في المنطقة مرهون بالتسوية مع ايران ، بالرغم من احتمالية تبنى بعض الصقور الجمهوريين ، الخيار العسكري الا ان ذلك لن يعود على واشنطن باي مصلحة لاسيما بعد التجربة المريرة في العراق وافعانستان وجنوب لبنان ، منوها الى استبعاد العمل العسكري لكون ان الاميركين يدركون جيدا المخاطر التي ينطوي عليها مثل هذا القرار .واعتبر باهنر ان اميركا عند احتلالها العاصمة الافغانية كابل اشاروا الى امكانية مهاجمة ايران ، وفي العراق كرروا الحديث ذاته ، بيد انه و نظرا للظروف الدولية المحيطة فانه من المستبعد القيام بالعمل العسكري . واذا ما اقدمت واشنطن عليه فان ذلك سيعتبر ضربا من الجنون.واشار الى ان الديموقراطيين توصلوا الى نتيجة مفادها ،ضرورة حل القضايا العالقة مع ايران لكنهم يعمدون الى صفقة تنطوي على منح اقل التنازلات في مقابل اخذ الكثير ، و ان طهران بدورها تسعى الى خلاف ذلك ، اي تبدي تنازلات اقل مقابل اخذ الكثير من اميركا .وبشان المفاوضات النووية قال نائب رئيس مجلس الشورى الاسلامي : ان "جميع المخاوف التي يثيرها البعض مبررة ، لكننا في حرب دبلوماسية مكتملة الاركان ، حيث اننا سنواصل المفاوضات دون التراجع عن مبادئنا" .واوضح باهنر بانه يتعين على الطرفين خوض المفاوضات على نحو متعادل بالرغم من التباينات التي تسود العلاقات الايرانية والغربية ، منوها في الوقت ذاته الى ضرورة اليقظة والحذر من ارتكاب الاخطاء ، بالرغم من انه في حال ارتكاب الفريق النووي اي خطأ فان من الممكن تداركه لكون قرار التنفيذ ليس بيد المفاوضين .واستطرد قائلا : "الا ان فريقنا المفاوض يضم دبلوماسيين مخضرمين ، و يجيدون الاساليب التفاوضية فضلا عن انهم يمضون في المفاوضات قدما وعلى نحو جيد".ولفت الى انه لا ينبغي اخذ جميع التصريحات الغربية على محمل الجد لكون اغلبها للاستهلاك الداخلي لكن يتوجب الحذر من الجانب التنفيذي ومراقبة سلوكهم جيدا. واكد ان ملف المفاوضات النووية ، يدار من قبل المجلس الاعلى للامن القومي وتحت اشراف قائد الثورة الاسلامية ،حيث ان اسلوب ادارة الملف يتسم بالحنكة وبعد النظر.





