المهندس جمران : السفارة البريطانية حاولت زرع الخلاف و الاقتتال بين الشعب ابان احداث الفتنة عام 2009
قال المهندس مهدي جمران عضو المجلس البلدي للعاصمة طهران اليوم الاحد ان لاحداث الفتنة عام 2009 جذورا داخلية وخارجية ادت مجتمعة الى تلك الاحداث ، مضيفا بأن السفارة البريطانية حاولت زرع الخلاف و الاقتتال بين الشعب ابان احداث 2009 .
و اوضح المهندس جمران ان دولا غربية انخرطت في احداث الفتنة 2009 ضمنيا ، و كان لها مواقف عدائية واضحة فضلا عن وقوفها علنا بجانب نظام المقبور صدام ضد ايران ". واضاف جمران بانه كان من الواضح الدعم الاميركي لاحداث الفتنة عام 2009 ، اذ حثت واشنطن الشعب على الخروج في المظاهرات واثارة الشغب وسفك الدماء في الشوارع .واكد ان الكيان الصهيوني سخر جميع امكانياته الاعلامية لاسقاط مبادئ الثورة الاسلامية والاستعاضة بافراد يحكمون باسم الدين الاسلامي على نحو ظاهري ويرتبط معهم ويعمل على تحقيق اهدافهم".واشار الى ان بعض الشخصيات نزلت في عام 2009 و في اعقاب الانتخابات الرئاسية ، الى الميادين بحيث التبس الامر على قطاع من الشعب الايراني .. لكن وبعد سماع خطبة الجمعة التي القاها سماحة قائد الثورة الاسلامية في 19 من حزيران عام 2009 ، اتضحت جميع الملابسات و باتت الامور اكثر شفافية للشعب .و اكد جمران ان العدو يحاول دائما زرع بذور الفتنة والشقاق بين ابناء المجتمع الواحد ، و في احداث 2009 لعبت السفارة البريطانية الدور ذاته ، لكنها فشلت في بلوغ اغراضها ،و الفضل في ذلك يعود الى خطبة قائد الثورة الاسلامية التي اعادة اللحمة بين الشعب الايراني.





