استمرار التظاهرات المطالبة باستقالة أردوغان حتى الساعات الأولى من صباح اليوم في العديد من المدن التركية
تواصلت التظاهرات الحاشدة المطالبة باستقالة رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد فى العديد من المدن التركية بينها أنقرة وأسطنبول ومرسين وإزمير وهاتاى وإسبرطة وبورصا وبالكسير وتونجلى احتجاجا على "أكبر فضيحة فى تاريخ الجمهورية التركية" ، بحسب وصف حزب الشعب الجمهورى المعارض فيما وقعت مواجهات مع قوات الامن أسفرت عن سقوط جريحين على الأقل واعتقال العشرات .
وذكرت شبكة "سى.إن.إن. تورك" الإخبارية التركية اليوم أن عددًا من المواطنين تظاهروا فى ملابس "بابا نويل" حاملين أكياس مليئة بصناديق الأحذية فى إشارة لمدير بنك الشعب الأهلى الذى تم ضبط مبلغ 4.5 ملايين دولار مخبأة فى صناديق أحذية فى غرفة نومه .واستخدمت قوات الشرطة القنابل الغاز المسيلة للدموع ومدافع المياه بعد كتابة المتظاهرين على جدارن العمارات والمحلات التجارية شعارات تطالب باستقالة أردوغان. وفى إزمير شارك ما يقرب من 10 آلاف مواطن فى تظاهرة مناهضة للحكومة التركية التابعة لحزب "العدالة والتنمية" للمطالبة باستقالة أردوغان على خلفية قضية الفساد والرشاوى واستمرت الاحتجاجات حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية رغم تدخل قوات الشرطة التى استخدمت الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه.وفى أسطنبول استخدم بعض المتظاهرين فى حى سلطان غازى قنابل المولوتولوف ضد قوات الشرطة فى الاحتجاجات ضد حكومة أردوغان، وأدى انفجارها لوقوع أضرار كبيرة فى المحلات التجارية والبنوك.

و افاد تقرير ان شخصين جرحا و اعتقلت الشرطة التركية 31 شخصا اخر خلال تفريقها تظاهرات مطالبة باستقالة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي يواجه فضيحة فساد أدت إلى استقالات في حزبه وتراجع سعر الليرة التركية . وفرقت الشرطة بالقوة آلاف المتظاهرين في أنقرة واسطنبول الذين كانوا يطالبون باستقالة حكومة اردوغان.وفي اسطنبول، جرت مواجهات أطلق خلالها بعض المحتجين أجساما نارية على الشرطة التي ردت باستخدام خراطيم المياه والرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع. وقد جرح شخصان على الأقل، كما ذكر مصور من وكالة فرانس برس. وذكر شهود محليون أن 31 شخصا أوقفوا. وبعد ساعات عاد الهدوء إلى المدينة لكن رجال الأمن بقوا منتشرين فيها .وقامت شرطة مكافحة الشغب بتفريق مئات المتظاهرين في الساحة المركزية في أنقرة. وخلال هذه التظاهرة حمل المحتجون علب أحذية، في إشارة إلى صور التقطت لعلب كانت تضم ملايين الدولارات في منزل احد الموقوفين بشبهة الفساد، رئيس المصرف العام هالك بنك .
هذا و أعلن الجيش التركي الذي سبق ان سيطر أكثر من مرة على الحكم في تركيا ، رفضه التدخل في هذه الأزمة. وقال في بيان على موقعه الالكتروني إن "القوات المسلحة التركية لا تريد التدخل في النقاش السياسي ".وكانت الشرطة قد اعتقلت يوم 17 كانون الأول عشرات بينهم ابن وزير الداخلية وابنا وزيرين آخرين إضافة إلى رئيس بنك خلق الحكومي بعد تحقيقات فساد جرت في سرية على مدى شهور بمنأى عن القادة الكبار الذين قد يبلغون الحكومة بتطوراتها .





