إرهابي يعترف بأن "القاعدة" اتخذت من ساحات الاعتصام ملاذاً آمناً وايادعلاوي يدعو وزراء "العراقية" إلى الاستقالة


اكد الارهابي التونسي الجنسية المدعو علي هادي الذي اعتقلت قوات الامن العراقية في مدينة كربلاء المقدسة ضمن عناصر شبكة تابعة لتنظيم "القاعدة" ، ان تنظيم القاعدة الإرهابي يتخذ من ساحات الاعتصام في الانبار ملاذا آمنا له لعقد اجتماعاته ، فيما دعا زعيم "القائمة العراقية" إياد علاوي ، وزراء القائمة في الحكومة ، إلى الاستقالة فورا احتجاجا على عمليات الجيش العرقي ضد الارهابيين في الأنبار .

و اكد الارهابي التونسي في اعترافات بثها التلفزيون العراقي ، وجود معمل لتفخيخ السيارات داخل ساحات الاعتصام , منوها الى انه نفذ ثلاث هجمات ارهابية استهدفت قوات الامن في مداخل الفلوجة . كما اعترف الارهابي المدعو ارشد محمود والملقب بأبو شيماء بمسؤوليته عن الهجمات الارهابية التي استهدفت مرآبا للسيارات ومدرسة ابتدائية في محافظة الديوانية , مبينا انه استلم سيارتين مفخختين من ساحات الاعتصام في الانبار لاستخدامها في الجريمة الارهابية . من جهته اكد الارهابي التونسي المدعو ياسين محمد علي انه دخل العراق من تركيا وعبر الاراضي السورية الى صحراء الانبار وكان استقراره في ساحات الاعتصام , حيث يتواجد تنظيم القاعدة الارهابي .

في غضون ذلك أفادت مصادر وكالة تسنيم الدولية بأن زعيم "القائمة العراقية" إياد علاوي ، دعا وزراء القائمة في الحكومة ، إلى الاستقالة فورا احتجاجا على عمليات الجيش العرقي ضد الارهابيين في الأنبار .
و كان جهاز مكافحة الإرهاب في العراق اوضح أن إحدى وحداته نفذت ، وفق مذكرات قبض قضائية ، عملية دهم و تفتيش في المنطقة التي يسكنها العلواني لاعتقال مطلوبين هربوا من ساحة الاعتصام . و أضاف أن القوة فوجئت بوابل من الرصاص من منزل العلواني والمنازل المجاورة له ، و انتهت الاشتباكات باعتقال العلواني بالجرم المشهود ، بعد أن نفدت ذخيرته ، فسلّم نفسه ، و كان شقيقه بين القتلى.
يذكر ان منصات الاعتصام في الانبار حوصرت منذ يومين من قبل قوات الجيش العراقي و قوات عشائر الصحوة في الانبار ، بعد امهال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اسبوعا واحد لتفكيك المنصات والانسحاب منها والا ستحرق خيام الاعتصام على رؤوس الارهابيين ، فيما نجحت قوات الجبش العراقي من اعتقال احد ابرز محرضي الارهاب النائب احمد العلواني وقتل اخيه علي العلواني فجر يوم امس السبت في الانبار .