كاتب ارجنتيني بارز: أمريكا تريد الحفاظ علي سوق المخدرات عبر الاتفاق الامني مع افغانستان
أكد الكاتب والمحلل الارجنتيني البارز آدريان سالبوجي أن أمريكا تريد الحفاظ علي سوق المخدرات من خلال عقد الاتفاق الامني مع افغانستان وذلك بذريعة مكافحة الارهاب وشدد علي أن واشنطن تسير في هذا السياق علي نهج بريطانيا في تعاملها مع الصين في القرن التاسع عشر.
وأشار هذا الكاتب الذي كان يتحدث لمراسل القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء الي هدف الادارة الامريكية من ابرام الاتفاق الامني مع افغانستان ورأي أن الغزو الامريكي لهذا البلد بذريعة مكافحة الارهاب كان يهدف في الحقيقة الي الحفاظ علي سوق المخدرات في افغانستان وليس كما يزعم الامريكان بأنهم كانوا يهدفون الي مكافحة هذه المادة الفتاكة والحيلولة دون انتشارها بين الشباب الافغاني. ولدي اجابته علي سؤال عن سبب امتناع الحكومة الافغانية عن توقيع الاتفاق الامني مع أمريكا رغم موافقة زعماء القبائل في المجلس الاستشاري لهؤلاء الزعماء الذي يطلق عليه اسم لوي جرغة أكد هذا الكاتب أن رئيس جمهورية افغانستان هو حامد كرزاي الذي يعلم جيدا بأن الشعب الافغاني يعارض احتلال بلاده عسكريا وتحمل الكثير من المشاكل بسبب اعتداءات واشنطن منذ عام 2001. وقال الكاتب الارجنتيني " ان الشعب الافغاني لايزال يعاني من اعتداءات العسكريين الامريكان الذين لايزالون يقتلون أبناء هذا الشعب من خلال الغارات الجوية التي تشنها قوات حلف الناتو في الليل حيث لقي حتي الآن عدد كبير من النساء والاطفال العزل مصرعهم اثر هذه الغارات المنتظمة ". وتساءل قائلا " ان الامريكان الذين أكدوا في نص الاتفاق الامني احترامهم لارادة الشعب الافغاني والسيادة الوطنية لكامل تراب افغانستان ماهو سبب ارتكابهم كل هذه الجرائم ضد المدنيين العزل الي قبل يومين من موعد التوقيع علي الاتفاقية الامنية ". والجدير بالذكر أن السفيرة الامريكية في الامم المتحدة سوزان رايس ووزير الخارجية الامريكي جان كيري رفضا استهداف المدنيين في افغانستان وتقديم الاعتذار لارتكاب المجازر ضد الافغان العزل واكتفيا باطلاق هذه العبارة بأن مثل هذا الخيار لم يطرح بعد.