برلماني مصري سابق يؤكد بان الامام الخميني (رض) مفّجر الصحوة الاسلامية في العالم

أكد البرلماني المصري السابق محيي الدين الغندور بأن الامام الخميني(طاب ثراه) هو مفجّر الصحوة الاسلامية في المنطقة وفي العالم الاسلامي موضحا ان هذه الصحوة انما بدأت مع انتصار الثورة الاسلامية في ايران.

واعتبر الغندور الصحوة الاسلامية في المنطقة انما جاءت خلافا للتوجهات الاميركية لكون انها لطالما ارادت تجريد الشرق الاوسط من صبغته الاسلامية او بالاحرى تريد تشكيل شرق اوسط جديد وفق المنظور الاميركي. واوضح بان الثورة الاسلامية في ايران قد جاءت تجسيدا فعليا لثورة انسانية في التاريخ واضاف" انه ومع تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، تمكن الشعب الايراني من استعادة كرامته وعزته وانسانيته، وهذا يدلل على ان الاسلام يكفل للانسانية ان تستعيد حقوقها". ولفت الغندور الى ان تاثير الامام الخميني (قدس سره الشريف) كان شاملا حيث شحذ همم الفقراء والاغنياء والشيب والشباب والرجال والنساء على حد سواء، ووحّد جميع الطبقات الاجتماعية والاحزاب السياسية التي اسقطت نظام الشاه حيث صوّت الجميع لصالح نظام الجمهورية الاسلامية في الاستفتاء العام. وبشأن مدى تأثر الثورة المصرية بالثورة الاسلامية في ايران قال" ان الشباب الثوري المصري يستلهم الثورة الايرانية بكل ابعادها ولاسيما مناهضتها للكيان الصهيوني". وتابع قائلا" ان الشعب المصري الثائر لايرضى بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وتحسين العلاقات مع واشنطن وسبب ذلك يعود الى تعلمنا الدرس من الثورة الاسلامية الايرانية، ونجاحها في صيانة البلاد من استيلاء القوى الاستكبارية على مقدرات الشعب والنيل من استقلاله". وأكد على دور حركات المقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين في استنهاض الشعوب وبلورة الصحوة الاسلامية في المنطقة واوضح قائلا " ان المقاومة الاسلامية تمضى قدما نحو تحرير القدس ". وقال" ان هذا يدل على ان تحرير القدس الشريف محور قضية المقاومة الاسلامية وطالما تتصدر القضية الفلسطينية اولويات المنطقة فان تحرير القدس ليس بعيد المنال ". واشار الى التحديات التي تواجه الصحوة الاسلامية في المنطقة وقال" انه ومنذ بداية الصحوة الاسلامية ،حاولت الدول الغربية والاستكبارية مصادرة الصحوة المستجدة في المنطقة". واضاف" ان جميع الثورات الوليدة تمر بظروف حساسة للغاية، لكون الانظمة الفاسدة قد سقطت وتركت فراغا  امنيا، مايستدعي الحذر والحيطة من مؤمرات المتربصين والاعداء". واوضح بان الثورات في طورمرحلة  تاسيس انظمة سياسية جديدة وتثبيت مواقعها، لذلك فان الاميركيين سيحاولون اختراق الثورات وايجاد موطئ قدم لهم فيها وسيعمدون الى ايجاد التحديات لمواجهتها" ،موكدا بان اميركا لن تنجح في محاولاتها ازاء هذه الثورات الوليدة واضاف" يتعين على الدول الثورية والمتسقة مع الصحوة الاسلامية في المنطقة ،التحلي بالحيطة والحذر والعمل على افشال المخططات الاميركية والصهيونية ".