معارضة البحرين: القبول بالطرف الآخر يبدأ بتكريس المساواة بين المواطنين
أصدرت المعارضة البحرينية بياناً أكدت فيه أن القبول بالطرف الآخر والبعد عن التعصب والكراهية يبدأ بصياغة نظام سياسي على أساس تكريس المساواة بين المواطنين وذلك رداً على ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وخطابه الذي القاه صباح أمس الاحد خلال مشاركته في إجتماع مجلس الوزارء.
وأشارت المعارضة في هذا البيان الى أنها تابعت ما تضمنته جلسة الحكومة، مؤكدة أن الحضارة الإنسانية تعتبر القبول بالآخر والاعتدال والوسطية ونبذ الكراهية الحجر الأساس لأي مشروع ديمقراطي، وهي مبادئ تنطلق من مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية، ومظلة كبيرة لحقوق الإنسان، مشيرة الى أنها كانت سباقة في طرح هذه المبادئ في المحطات المختلفة. وأضافت المعارضة البحرينية في بيانها " ان مبادئ التسامح والاعتدال والوسطية والقبول بالآخر ونبذ الكراهية والتعصب مفاهيم أخذت حيزاً هاماً من الاهتمام الدولي، باعتبارها لازمة للبيئة التي ينتشر فيها السلم الدولي، والاقليمي، والأهلي على مستوى الدول، وفقدانها في الحياة السياسية في أي من المجتمعات يمكن أن يخلف توترات طائفية وعرقية". وطالبت نظام آل خليفة بـ"احترام اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 111 الخاصة ضد التمييز في العمل والتي صادق عليها مجلس الوزراء وإنهاء ملف المفصولين عن العمل على أساس المعتقد السياسي او المذهب وفتح مجالات العمل في كافة وزارات الدولة دون تمييز والغاء القرارات السرية بمنع التوظيف للمواطنين حسب مواقفهم السياسية ومذاهبهم. ولفتت المعارضة الى أنها تطلع لأن تسترشد حكومة البحرين من التجارب العربية والعالمية التي تمكنت من انتقال مجتمعاتها من الاستبداد والتمييز الى العدالة الانتقالية التي خلقت تسامحا ومصالحة وطنية.





