لاريجاني : 30 كانون الأول يوم تجلي إرادة شعبنا في مواجهة الانحراف الفكري .. وأحداث "الفتنة" أهدرت جهود الشعب
اعتبر الدكتور لاريجاني رئيس مجلس الشورى الاسلامي اليوم الاثنين ، ان الـ30 من كانون الأول ، هو يوم تجلي إرادة الشعب في مواجهة الانحراف الفكري ، و قال ان "شعبنا وجّه في مثل هذا اليوم رسالة الصمود الي العالم" ، لافتا الى ان "احداث الفتنة عام 2009 ، أهدرت جهود الشعب الايراني" .
و افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الدكتور لاريجاني اشار في كلمته اليوم بمستهل الجلسة العلنية لمجلس الشورى ، الى احداث الفتنة التي تلت الانتخابات الرئاسية في العام 2009 ، والتي استغلها الغرب و امريكا والكيان الصهيوني للاساءة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية، موضحا بان تلك الاحداث اساءت للنظام الاسلامي و منجزاته التي تحققت منذ انتصار الثورة الاسلامية .. الا انه تم احباطها بحكمة القائد وصمود الشعب . واكد رئيس مجلس الشورى ان الشعب الايراني قدم للاعداء الرد الحازم و المناسب يوم 30 كانون الاول عام 2009 ، و ذلك بعد عدة اشهر من ممارسات الفتنة الداخلية والخارجية (التي تلت الانتخابات الرئاسية ) ، و بعد الاساءة الصريحة التي وجهت يوم عاشوراء لمعتقدات الشعب و قيمه الدعم الاعلامي الغربي لـ"تيار الفتنة" . وتابع لاريجاني قائلا : ان الشعب الايراني اختبر الغربيين على مدى الاعوام الـ 34 الماضية في مختلف المجالات و الساحات و وصل الى تقييم صائب ازاء مدى مصداقيتهم ، ومن المؤكد ان امريكا والكيان الصهيوني ادركوا رد الشعب الايراني عبر حضوره الملحمي يوم 30 كانون الاول . و وصف لاريجاني الـ30 من كانون الاول ، بأنه "يوم البصيرة" و "يوم الميثاق مع الولاية" حيث انه تصادف هذا العام مع ذكرى رحيل رسول الله محمد (ص) و استشهاد الامام الحسن بن على (ع) و كذلك استشهاد الامام الرضا(ع) .و اوضح لاريجاني ان الثورة الاسلامية وصمودها ، اصبحت استراتيجية استنهضت الشعوب الاسلامية ، على نحو دفعت ايران الاسلامية الدفاع عن الشعوب المضطهدة من السياسية الاميركية المتوحشة في افغانستان والعراق وحرب الـ33 يوما في لبنان وتحملها اعياء ثقيلة ، لكن بالرغم من ذلك فان الموقف المشرف للجمهورية الاسلامية ادى الى اعلاء شأن الشعب الايراني وتقديمه كشعب واع وقوي ورمز لتحرر امته الاسلامية . و اضاف لاريجاني "ان الثورة الاسلامية دفعت الشعوب الى التحرك نحو الصحوة الاسلامية ادت الى انسحاب اميركا من العراق وهزيمتها في لبنان فضلا عن انسحابها الوشيك من افغانستان". وبشان الملف النووي قال لاريجاني "ان الشعب الايراني و رغم كل التحديات تمكن من امتلاك التقنية النووية بالاعتماد على استقلاليته العلمية وكفاءة ابناءه حيث احتل مكانة مرموقة بهذا المجال" .





