نواب الشعب: شعبنا لن يسمح لعناصر الفتنة بممارسة نشاطاتهم السياسية والاجتماعية
أكد نواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي أن الشعب الايراني لن يسمح لعناصر الفتنة بإستئناف ممارسة نشاطاتهم في المجالات السياسية والاجتماعية وذلك في بيان أصدروه اليوم الاثنين بمناسبة حلول 9 دي /30 كانون الاول/ ذكري أعمال الفوضي التي قامت بها عناصر الفتنة في عام 2009.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن شاهين محمد صادقي عضو الهيئة الرئاسية بمجلس الشوري الاسلامي أعلن ذلك بعد ختام الجلسة العلنية التي عقدها المجلس اليوم موضحا أن نواب الشعب أكدوا في هذا البيان أن يوم 9 دي يعتبر دون شك أحد أيام الله ويوما تاريخيا خالدا لن ينسي في تاريخ ايران المعاصر وسيبقي ماثلا في ذاكرة الشعب الايراني والي الابد . ووصف البيان الملحمة العظيمة التي سطرها الشعب الايراني في مثل هذا اليوم قبل 4 اعوام بأنها كانت تشكل جانبا من غضب هذا الشعب العظيم واعتبره بمثابة انطلاق حمم بركان متفجر اجتاح عناصر الفتنة ورد كيدهم الي نحورهم. وأشار هذا البيان الي الانتهاكات التي قامت بها عناصر الفتنة في يوم عاشوراء التي تمثلت بالاساءة الي رمز ذلك اليوم العظيم الامام الحسين (ع) مشددا علي أن الشعب الايراني انتفض بوجه هذه الانتهاكات عبر مشاركته في مسيرات مليونية احتجاجية لتظهر حب وولاء هذا الشعب للاسلام وللعترة الطاهرة من أهل بيت النبي الاكرم (ص) وتلقم العناصر الفوضوية حجرا وتثبت ولاءها للنظام الاسلامي ولخيمته التي تتمثل بولاية الفقيه. وقال البيان " ان الشعب الايراني الذي صبر علي الكثير من الانتهاكات والخروقات لم يتحمل الاساءة الي رمز التضحية والفداء الامام ابي عبد الله الحسين (ع) فخرج في اعظم مسيرات تجلت فيها وفاءه والتزامه بالنهج الذي رسمه الامام الخميني طاب ثراه ويسير عليه خلفه قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي مد ظله ". وأكد البيان أن الشعب الايراني أثلج قلوب أحباء الثورة الاسلامية في شتي ارجاء العالم فيما أدخل اليأس في نفوس اعداء هذه الثورة المباركة وأفشل مختلف مخططات الاعداء من خلال مشاركته في مسيرات يوم 30 كانون الاول عام 2009.





