الرئيس السابق لحزب الكتائب : السعودية أصبحت طرفا في ما يجري بلبنان


الرئیس السابق لحزب الکتائب : السعودیة أصبحت طرفا فی ما یجری بلبنان

أكد الرئيس السابق لـحزب الكتائب اللبنانية كريم بقرادوني أن العدو الصهيوني يسعي لتحويل ما يسمي بالربيع العربي إلي مخطط «إسرائيلي» تصبح فيه الدول العربية كيانات مذهبية وعنصرية شبيهة بالكيان «الصهيوني»، معتبرًا أن كل من يساهم في هذا الهدف الصهيوني يكون قد قدّم خدمة لهذا العدو سواء كانت داعش أو النصرة أو ما شابههما .

و استبعد بقرادوني اقدام العدو «الصهيوني» علي شن حرب جديدة علي لبنان بسبب قوة حزب الله والمقاومة التي أصبحت عامل قوة توازن تمنع عدوانًا صهيونيًا جديدًا علي البلد لأن الثمن سيكون كبيرًا علي العدو الذي يعتبر أنه لا يعيش إلا بالحروب من دون أن يدفع الثمن ، مؤكدًا أن العدو غير قادر وغير مستعد لأن يتحمل هكذا حرب لا داخلياً و لا خارجياً ، حيث هناك صراعات داخلية« إسرائيلية إسرائيلية »وعدم موافقة أميركية وأوروبية أيضًا. وردًا عن سؤال قال بقرادوني: إن الأميركي عنده تخوف من المعارضات السورية الفاشلة، وخاصة الإسلامية المتصاعدة، موضحًا أن هناك تحولاً جعل أميركا والغرب يعتبر أن الرئيس بشار الأسد أفضل من البديل الذي هو الأسوأ في حال استلم هذا البديل الحكم في سوريا، معتبرًا أن التغيرات التي حصلت تفرض التشاور والحوار والتفاوض مع نظام الأسد بعدما تعذر إسقاطه، لافتًا إلي أن الأميركي لديه أهداف واضحة وإستراتيجية للمنطقة وهي تأمين مصادر النفط إلي الغرب و طبعًا الكيان« الصهيوني». وردًا على سؤال آخر قال بقرادوني: إن الرئيس ميشال سليمان بمواقفه الأخيرة قطع العلاقة بينه وبين حزب الله الذي اعتقد انه يعكف علي دراسة الوضع كي يتخذ موقفًا حاسمًا اتجاهه فهو يرفض التمديد والتجديد لكن إذا أقدم الرئيس علي تشكيل حكومة الأمر الواقع فإنه يكون قد أخطأ ، مضيفًا: إن العدو «الصهيوني» يسعي من أجل أن تنتقل تداعيات الأزمة السورية إلي لبنان وكل المنطقة لأنه بهذه الحال يطمئن علي وضعه فإطالة الأزمة في سوريا وانتشارها إلي كل بلاد المنطقة هو هدف «إسرائيل»، فالعدو لا يتمني لا انتصار الأسد ولا انتصار المعارضة بل استنزاف سوريا وكل دول المنطقة .و رأي بقرادوني أن السعودية انتقلت من موقع الوسط السابق إلي موقع الفريق المعني مباشرة فيما يجري في لبنان وسوريا، وتركيبة السعودية تاريخيًا لا تؤهلها أن تلعب دورًا مباشرًا في الأزمات وهي لا تستطيع أن تنجح بذلك ، موضحاً أن السعودية ربما لا تتدخل مباشرة في الاستحقاق الرئاسي بل ربما تضع كل ثقلها من أجل أن تحصل الانتخابات حين يأتي رئيس متفاهم معها يعني أنها لن تكون سلبية بل ستصبح مكشوفة سياسيًا واعتقد أنها ستفشل إذا كانت فريقاً ضد فريق.وقال بقرادوني: إن قصة السعودية هي ميدانية ليس عملها بشكل مباشر، وأن هناك مفاجآت من أن تكون جزءًا من الإرهاب (داعش والنصرة والقاعدة)، حيث هناك عناصر سعودية وهناك تمويل سعودي، وكان بالماضي هناك غطاء للسعودية أيام الاحتلال الروسي لأفغانستان وهذا الغطاء اليوم أصبح يشكل خطرًا إذا ما استمر، خاصة إذا كانت غير مسيطرة علي الجماعات الإرهابية.وختم بقرادوني مشددًا علي الرئيس ميشال سليمان بألا يكون مع طرف لبناني ضد طرف لبناني آخر، أو مع طرف إقليمي ضد طرف إقليمي آخر، فهو جاء وسطيًا ونادي بالوسطية وعليه أن يبقي كذلك.

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة