المالكي: القاعدة خسرت ملاذها الآمن في مخيمات الاعتصام بالرمادي

رمز الخبر: 236297 الفئة: دولية
المالكي

اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن العمليات العسكرية الجارية في محافظة الانبار ( غرب العراق ) وحدت العراقيين خلف القوات المسلحة ، وان تضحيات الجنود هي التي حققت الأمن ، مشيدا في نفس الوقت بدور العشائر العراقية في بسط الأمن وتخليص العراق من داعش وغيرها من التنظيمات الارهابية.

وقال المالكي خلال استقباله امس الاثنين عدداً من شيوخ ووجهاء العشائر إن " عمليات الانبار هي أكبر ضربة للقاعدة التي خسرت ملاذها الآمن في مخيمات الاعتصام، وهو امر واضح ومعروف لدى الجميع ومعلن في وسائل الاعلام من خلال تهديدات أعضاء هذا التنظيم الارهابي من داخل هذه المخيمات". واضاف قائلا ان " تضحيات الجنود هي التي حققت الأمن ووفرت الارضية المناسبة لتطوير الاقتصاد وعمل الشركات العالمية في مجالات البناء والاعمار"، مبيناً أنهم "يستحقون التكريم والتقدير لتضحياتهم الكبيرة دفاعا عن العراق وشعبه". واشاد المالكي بـ"دور العشائر العراقية وموقفها الوطني الداعم للقوات المسلحة والاجهزة الامنية في بسط الأمن وتخليص العراق من "داعش" وغيرها من التنظيمات الارهابية". وكان مصدر امني في محافظة الانبار قد افاد امس الاثنين بأن الاجهزة الامنية عثرت على سيارتين مفخختين وعدد من الاحزمة الناسفة داخل ساحة اعتصام الرمادي. فيما كانت وزارة الدفاع قد اكدت امس الاثنين ايضا  ان الشرطة المحلية تقوم برفع الخيم من ساحة الاعتصام، فيما اشارت الى ان بعض الخيم كانت ملغومة من قبل المسلحين لغرض تفجيرها على القوات الامنية واحداث فجوة بين القوات والاهالي. يذكر أن القوات العسكرية العراقية كانت قد بدأت السبت قبل الماضي عملية عسكرية واسعة النطاق فى صحراء الأنبار شاركت فيها قطاعات عسكرية قتالية تابعة للفرقتين السابعة والأولى من الجيش العراقي على خلفية مقتل قائد الفرقة السابعة اللواء الركن محمد الكروي وعدد من الضباط والجنود أثناء مداهمتهم وكرا تابعا لتنظيم القاعدة في وادي حوران غربي محافظة الأنبار.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار