مفتي أهل السنة والجماعة بالعراق: دعاة الفتن يؤججون نار الحرب بالانبار

رمز الخبر: 236420 الفئة: دولية
مفتي

فند الشيخ مهدي الصميدعي مفتي أهل السنة والجماعة في العراق ، ادعاءات البعض بأن ما يجري حالياً في محافظة الانبار غربي العراق حرب طائفية ، منوها الى انها هي حرب مشادات بين سياسيين وانها قضية سياسية ليس لها علاقة بالشؤون الدينية والمذهبية والطائفية.

واضاف الشيخ الصميدعي " ان الشعب العراقي لا يعرف الطائفية ولا مسألة شيعي شيعي او سني سني وانما حدثت افرازات غريبة وعجيبة عليه ويرفضها بشكل كامل، وان ما يجري في الانبار ليس حرباً طائفية ولا علاقة بها وانما هي حرب مشادات بين سياسيين". ودعا الشعب العراقي الى التوحد لاخماد نار اهل الفتنة وحقن دماء اهالي الانبار واصلاح ما اريد به بافساد علاقته مع القوات المسلحة العراقية. واوضح الشيخ الصميدعي ، انه اتصل شخصياً برئيس الوزراء نوري المالكي وتم الاتفاق مع مجلس محافظة الانبار وعشائرها على رفع خيم الاعتصام تمهيداً لدخول الجيش العراقي لتطهير المحافظة من التكفيريين ، واضاف  ان الجميع تفاجئ بهجوم اعلامي تحريضي على الجيش العراقي في الانبار، من خلال دعاة الفتن والحرب الذين زعموا ان هناك قوة عسكرية داهمت ساحات الاعتصام وحدثت الفتنة، وجدد تأكيده على ان القضية سياسة وليس لها دخل في الدين والمذهبية. واشار مفتي أهل السنة، الى ان الاعلام المغرض وبدلاً من اظهار الحقيقة وسبب الخلاف لعب دوراً في تأجيجها، داعياً رئيس الوزراء الي الظهور على شاشات التلفاز لتوجيه القوات المسلحة في عملياتهم في الانبار ورفضه لاندفاعات بعض الجنود الانفرادية، رغم ان الشيخ شكك بصحة هذه الاخبار ووصفها بالكاذبة والتي زعمت بتعمد قيام القوات المسلحة باثارة الفتنة بين الجيش واهالي الانبار. هذا وقد طفت على المشهد العراقي وساطات سياسية وعشائرية للتوصل الى تسوية للازمة الاخيرة في الانبار على أساس حل وسط مقبول من الحكومة وبعض زعماء عشائر المحافظة، فيما اعتبر مراقبون ان هناك محاولات خلط الاوراق وتسييس القضية، خاصة وان القوات الامنية تقاتل مسلحين تكفيريين فارين مطلوبين للعدالة. ويرى المراقبون ان مطاردة المسلحين غربي العراق انعكست بشكل واضح على انخفاض مستوى العنف في الوسط والجنوب، ما يعني انها عملية استباق للجيش لضرب المنابع وقطع الاتصال والتموين عن المسلحين.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار