المتحدث باسم حركة خلاص: الرياض لن تتسلم الماجد وأسرار علاقته ببندر ستكشف للعالم

رمز الخبر: 239180 الفئة: دولية
حمزة الحسن

قال المتحدث باسم حركة "خلاص " في الجزيرة العربية الدكتور حمزة الحسن " ان المليارات الثلاثة التي تبرعت بها السعودية بلا مناسبة او قضية الى لبنان وفاجأت الشعب والعالم لن يصل دولار واحد منها الى الجيش اللبناني".؟!!

واضاف الحسن عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي"تويتر"  بأن القضية لها علاقة باعتقال زعيم كتائب عبد الله عزام ماجد الماجد، وأن الرياض أعلنت عن الدعم بهدف ضمان عدم اعلان الخبر والتزام لبنان بتسليمه لها. وأشار القيادي في حركة "خلاص" بأن السفير السعودي في لبنان "علي عسيري" أصابه الجنون وهو يطالب بتسليم زعيم "كتائب عزام"، بحجة أنه سعودي فقيل له بأن ليس هناك اتفاقية أمنية بين البلدين تقضي بتسليم المتهمين بارتكاب جرائم ارهابية. وأكد د. الحسن أن خبر القاء القبض علي الماجد تم الاعلان عنه رغم الضغوط التي مورست على الجيش اللبناني لكي لايكشف خبر القبض عليه وقال " لهذا سمعنا تصريحات بالاعتقال ونفي لها قبل أن يحسم في النهاية خبر الاعتقال رسميا وتأكيد الموقف الرافض بتسليم الماجد للرياض". وأضاف " ان هذا يعني ان المليارات الثلاثة طارت ، ويعني أن السعودية التي دفعت هذا الثمن خائفة من تبعة تورطها, فحين تم تفجير السفارة الايرانية قال طبالو النظام بانه ليس هناك تنظيم بهذا الاسم وان السعودية بريئة". وأكد قائلا " بات من الثابت أن الماجد مرتبط ببندر ولديه أسرار يخشى النظام السعودي انكشافها، لذلك تبذل الرياض المليارات وتتصرف بجنون لكي تتسلمه وتتجنب الفضيحة المدوية، فما خشيت الرياض منه وكانت مستعدة لدفع ٣ مليارات مقابل صمت الجيش اللبناني وتسليم الماجد، هو ان اسرار بندر وأفعاله في لبنان على الأقل ستفتضح للعالم"!. وأشار المتحدث باسم حركة "خلاص" الى ان صحيفة نيويورك تايمز نشرت بأن من كشف الماجد هم الإيرانيون الذين أبلغوا الجيش، وأن حزب الله يعلم بالأمر والجميع يرفض تسليمه للرياض ويريدون معرفة نتائج التحقيق، وأوضح أن امريكا تريد الماجد وكذلك مصر والعراق والجمهورية الاسلامية الايرانية ولبنان والأردن، الأمر الذي أضعف الطلب السعودي حتى الآن وقال " ان هناك شخص سعودي اكثر خطرا اعتقل مع الماجد حيث أن امريكا نفسها ـ حسب الصحافة ـ مهتمة بمعلومات الماجد، ربما استخدمتها في الضغط على الرياض وعلى بندر الذي وصفه كيري بأنه مثير للمشاكل ". وختم الحسن تغريداته بالتساؤل" ترى هل سيصدق العالم ان السعودية لا تدعم القاعدة ولا تمولها؟ نعم هي تحاربها في مكان وتدعمها في آخر، هل تتدحرج الكرة من حرب القاعدة إلى الرياض؟

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار