أنباء عن اعتقال نجل بندربن سلطان مع الارهابي«ماجدالماجد»

رمز الخبر: 239339 الفئة: دولية
ماجد الماجد و بندر

افادت اوساط لبنانية بأنه تم القاء القبض علي نجل رئيس جهاز الاستخبارات السعودي بندر بن سلطان مع الارهابي الوهابي"ماجد الماجد" الذي القت السلطات اللبنانية القبض عليه في بيروت مؤخرا بعد اعلانه المسؤولية عن تفجير سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان « الذي أسفر عن استشهاد 26 شخصا بينهم الملحق الثقافي بالسفارة الشيخ ابراهيم الانصاري.

و كانت السلطات اللبنانية اعلنت القاء القبض علي سعودي آخر كان برفقة «ماجد الماجد» . و عزز اصرار السلطات السعودية علي تسليم السلطات اللبنانية «الماجد» الي الرياض طوال الايام الأخيرة ، نبأ اعتقال نجل بندر بن سلطان حيث باتت الاوساط السياسية في لبنان تتناقل اليوم نبأ القاط القبض علي نجل بندر ،  و اعتبرت الاصرار السعودي علي تسليم «الماجد» دليلاً علي صحة هذا الخبر . و أعربت الاوساط اللبنانية عن قلقها لتسليم بيروت الارهابي "ماجد الماجد" الي الرياض ما يعني التعتيم على الحقائق التي هي في جعبة هذا الارهابي و ارتباطه بالسلطات السعودية . و أكدت المصادر ذاتها أن "الماجد" كان يحظي في الماضي بدعم بندر في مختلف المجالات التسليحية والاستخباراتية خاصة وان هذا الارهابي ضالع في العديد من الاعمال الارهابية و الانفجارات التي شهدها لبنان ، بينها التي كانت تهدف الي زعزعة الامن و الاستقرار في ربوع لبنان و اثارة الاضطرابات والبلبلة في هذا البلد .

الجدير بالذكر أن السعودية طالبت لبنان بتسليمها "الماجد" الذي أعلن مسؤولية جماعة "عبد الله عزام" التي يتولي زعامتها ، تفجير السفارة الايرانية الذي اسفر عن استشهاد عدد كبير من المارة و المدنيين ، و اقترحت تقديم رشوة بمبلغ 3 مليارات دولار مقابل تسليمه . و كان هذا الارهابي الذي تسلل الي الاراضي السورية لمبايعة أبو محمد الجولاني زعيم "جبهة النصرة" قد اختفي في مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا في جنوب لبنان قبل القاء القبض عليه من قبل الحكومة اللبنانية لدي مراجعته مستشفي المقاصد لتلقي العلاج . و حذرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية في عددها الصادر اليوم السبت من محاولات تصفية الإرهابي "ماجد الماجد" المعتقل لدي المخابرات اللبنانية ، بهدف التخلص منه ومن جعبة أسراره ، مطالبة السلطات المعنية بعدم الإصغاء إلي توصيات السعودية للتخلص منه "لأن حياته و كنز أسراره ، يساويان الكثير الكثير" . وفور الإعلان عن القاء القبض عليه حاولت السلطات السعودية استرداده بزعم أنه مطلوب لديها ، في محاولة للحيلولة دون كشف أسراره خصوصًا بعد موافقة السلطات اللبنانية علي طلب تقدمت به الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمشاركة في التحقيق مع الإرهابي السعودي فيما يتعلق بجريمة التفجير التي استهدفت سفارتها في بيروت . و لفت إبراهيم الأمين رئيس تحرير صحيفة "الاخبار" في افتتاحية اليوم السبت إلي أن ˈالحكايات كثيرة عما قام به السعودي ماجد الماجد، سواء خلال انخراطه في النشاط الواسع لتنظيم «القاعدة»، أو عندما تولي إمارة «كتائب عبد الله عزام» ، وصولاً الي دوره في مساعدة قوات «الدولة الإسلامية في العراق والشام» في سوريا . والأكيد ، أن عشرات اللبنانيين والسوريين وغير العرب كانوا ضحايا أعمال إرهابية ، كان للماجد دور فيها ، تخطيطاً أو تمويلاً أو تجنيداً أو تجهيزاًˈ . و أكد الأمين أن "الماجد" ، بحسب الخبراء في هذا النوع من التنظيمات ، يملك أسرار مرحلة طويلة تمتد نحو عشر سنوات علي الأقل من العمل المباشر" . و من رحلة قادته من السعودية إلي العراق فسوريا ولبنان ، كما كانت له جولات في أفغانستان وباكستان . وتعرّف علي عدد غير قليل من الكوادر الذين التحقوا بتنظيم «القاعدة» ، وكان له دوره المحوري في إعادة جمع أعضاء في أطر لا مركزية قامت بعد احتلال أمريكا لأفغانستان ، وتشتت الجسم القيادي لـ «القاعدة»ˈ.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار