الشيخ ماهر حمود :كيف تكون القاعدة في السعودية فئة ضالة وفي سوريا تصبح قيادة جهادية

رمز الخبر: 239542 الفئة: دولية
ماهر حمود

تساءل إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود احد ابرز علماء لبنان السنة قائلا" كيف يستطيع أن يعبر الإنسان عن استنكاره لمبدأ " الحرب بالسيارات المفخخة، سواء كان ذلك في ضاحية بيروت الجنوبية أو في بيروت أو في طرابلس أو في دمشق أو في العراق؟ وكيف نستطيع أن نعبر عن سخطنا عن هذا السلاح المدمر الجبان الجاهلي الذي لا يستثني أحدا ولا يميز بين مستهدف وبريء؟ هل هناك من كلمات تدين هذا الفعل الشنيع حقيقة؟".

وفي خطبةصلاة الجمعة ، أشار فضيلته إلى ان " الإستنكار يزداد عندما تنفذ هذه الجرائم باسم الإسلام الحنيف وخاصة إذا ثبت مثلا أن جريمة الشهيد محمد شطح لم ترتكب لشخصه أو لهدف سياسي أو امني محدد، ولكن ارتكبت فقط لتزيد التشنج المذهبي ولتكون نوعا من التبرير الضمني لانفجار سيحصل بعد أسبوع في الضاحية، مثلا"، قائلاً " فلنتخيل لو كان هذا السيناريو صحيحا كما نصفه، كم تكون درجة الإجرام التي وصل إليها هؤلاء المجرمون في هذا المسلسل الدموي الحاقد الجبان؟". كما أكد قائلا "  انه من الواضح الآن أن القاعدة أعلنت دخولها رسمياً إلى لبنان حتى يخرج حزب الله من سوريا، في الوقت نفسه الذي تعلن فيه السعودية على لسان عدد من مسؤوليها أنها منخرطة في الحرب الدائرة في سوريا حتى النهاية"، مضيفاً " إذن الآن هو الحلف بين الطاغوت والفئة الضالة حسب ما يقولون، فالقاعدة تعتبر الحكم السعودي حكما طاغوتيا ينبغي إزالته، والحكم السعودي يسمي هؤلاء الفئة الضالة ولكن الحكم السعودي والفئة الضالة أصبحا فريقا واحدا في حرب مدمرة لا يعلم إلا الله مداها وخسائرها"، وتسائل قائلاً " كيف يمكن أن يتشكل هذا الحلف ولأي سبب؟ وكيف تكون القاعدة في السعودية فئة ضالة وتصبح في سوريا قيادة جهادية للأمة يقدم إليها كل أنواع الدعم؟ وكيف تصبح السعودية في نظر القاعدة عونا على الخير وحليفا في الجهاد وهي تعلن على لسان كثيرين، انها لن تتواني عن التعاون مع «إسرائيل» في ضرب إيران في حال اتخذ ذلك القرار”.
 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار