«اسرائيل» : لدى حزب الله قدرة على ضربة استباقية ثقيلة

رمز الخبر: 239547 الفئة: دولية
حزب الله

وّجه رئيس شعبة العمليات في جيش الاحتلال الصهيوني الجنرال "يؤاف هارإيفن" تحذيرا من العاصفة التي ستهب على المنطقة بفضل التغييرات الجوهرية الجارية فيها وخصوصاً في سوريا و لبنان و ذلك في مقابلة مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية و اكد ان لدى حزب الله قدرة على ضربة استباقية ثقيلة .

و شدد الجنرال هارإيفن في هذه المقابلة على أن "حزب الله و رغم مشاركته الحقيقة في الحرب في سوريا ، إلا أنه لايزال يزداد قوة في مجال قدراته النارية البعيدة المدى ، مع الاستعداد لإطلاق قذائف صاروخية بشكل مستمر، وهذا يزيد من احتمالات أن يوجه حزب الله ضربة افتتاحية ثقيلة جداً. وتحدث المسؤول الصهيوني عن قدرات حزب الله الهجومية للسيطرة على مواقع في الجليل، فقال " لا شك عندي في أن التجربة العملياتية التي يكتسبونها في سوريا لاسيما قواتهم الخاصة، ستُمكنهم من تنفيذ عمل نسميه " متجاوزاً للجدار" وهم لا يقصدون احتلال الجليل، فالحديث في تقديرنا عن أحداث محدودة في المكان والزمان، ولكننا من جهتنا نستعد اليوم أيضاً للدفاع عن خط الحدود. وتناول هارإيفن نظرية الحرب الجديدة ضد كيانات تشبه الجيوش كحزب الله، وحركة حماس ممن تمتلك قوة نارية وقدرة على إصابة العمق، وقال " إن أسلوب فعل ذلك هو الحفاظ على جيش نظامي قوي ذي خبرة يكون القبضة الاولى وأن تكون معه قدرات استخبارية نوعية في كل الجبهات تترجم الى قدرة هجومية والى استعمال نار كثيفة وسريعة مع قدرة على مهاجمة بضعة آلاف الأهداف كل يوم ". من جهة ثانية، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال الأميركية "عن مسؤولين أميركيين، قولهم " إن مقاتلي حزب الله أفلحوا في نقل أجزاء من منظومات صواريخ متطورة ضد السفن من طراز "ياخونت" الروسية من سوريا إلى لبنان، وبذلك نجحوا في التملص من مراقبة سلاح الجو «الإسرائيلي». وأكد هولاء المسؤولون أن حزب الله ومن أجل نقل هذه الأجزاء أطفأ شبكات الاتصال والكهرباء في المنطقة الحدودية بين سوريا ولبنان، لتعقيد مهمة الاستخبارات «الإسرائيلية». وأشارت الصحيفة أيضاً إلى أن حزب الله يمتلك في مخازن سلاح كبيرة داخل الأراضي السورية صواريخ ضد الطائرات، وهناك تقدير بأن لديه في سوريا 12 منظومة صواريخ متطورة موجهة ضد السفن. هذا وقد اثارت التقارير عن وجود صواريخ "ياخونت" بأيدي حزب الله مخاوف شديدة في سلاح البحرية الصهيونية،  فحسب التقديرات السائدة، يعتبر وجود هذه المنظومات بأيدي حزب الله عاملاً لشل المينائين المركزيين في فلسطين المحتلة حيفا وأسدود وكل الشاطئ «الإسرائيلي». وينبع التخوف الصهيوني أساساً من واقع أنه ليست هناك حتى الآن منظومات تشخيص واعتراض لهذا الصاروخ الروسي المتطور، الذي يحلّق على ارتفاع منخفض ولمئات الكيلومترات. وكان وزير الحرب  الصهيوني الجنرال موشي يعلون قد اعتبر منظومة الصواريخ هذه خطاً أحمر لا يمكن «لإسرائيل» السماح باجتيازه للحدود السورية نحو لبنان ،وتجدر الإشارة إلى أن «إسرائيل» تعتبر أيضاً عدة منظومات مضادة للطائرات، خصوصاً «سام 17» وصواريخ أرض أرض «فاتح 110»، خطاً أحمر. ومع ذلك، يعترف المسؤولون الأميركيون بأن حزب الله يجيد التعمية على وسائل المراقبة «الإسرائيلية»، ونقلت الصحيفة عن أحدهم وصفه لـحزب الله بأنه صبور وجيد جداً.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار