من هم الدبلوماسيون الذين كانوا برفقة الارهابي ماجد الماجد عندما ادخل مستشفى المقاصد؟

رمز الخبر: 239703 الفئة: دولية
بندر بن سلطان

تحت عنوان من هو الشخص الذي القي القبض عليه مع الارهابي ماجد الماجد؟ نشر موقع بانوراما الشرق الاوسط مقالا بقلم حسين الديراني الذي كشف فيه ان اشخاصا يحملون اوراقا ديبلوماسية لدولة عربية كانوا برفقة الارهابي ماجد الماجد عندما ادخل مستشفى المقاصد في العاصمة اللبنانية بيروت.

وجاء في هذا المقال "‌ان مواقع وقنوات إخبارية محلية وعالمية متعددة تحدثت عن تفاصيل عملية إلقاء القبض على الارهابي أمير كتائب " عبد الله عزام" في لبنان ماجد الماجد سعودي الجنسية, ولكن تجدها متضاربة وخيالية ولا يجمعها سوى التأكيد على إلقاء القبض عليه والتأكد من هويته بعد إجراء فحص الحمض النووي عليه ". وأكد  الديراني أن حقيقة الامر ليس كما يشاع بانه أصيب في معارك القلمون ونُقل الى لبنان للعلاج بحماية أمنية من تنظيم القاعدة في لبنان, لو كان الانتقال من سوريا الى داخل بيروت عبر الحواجز الامنية بهذه السهولة لكنا سمعنا بأنفجار سيارة مفخخة كل ساعة بل كل دقيقة. واضاف المقال " ان الماجد يعد من أخطر الارهابيين المطلوبين على الصعيد اللبناني والعربي والدولي, ولم يتردد في الاعلان عن مسؤولية تنظيمه عن التفجيرات الارهابية التي حصلت في الضاحية الجنوبية وسفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية نظرا لما يتمتع به من حصانة وحماية في الداخل اللبناني ضمن البيئة الحاضنة للارهاب في لبنان ". واضاف قائلا " ان الماجد نُقل الى أحد أرقى المستشفيات في بيروت (مستشفى المقاصد) لتلقي العلاج أثر تعرضه لفشل كليوي وكان بحاجة الى علاج سريع, لم يكن هو من إختار المستشفى او الطبيب, ولم يكن هو من إختار الطريق الامنة ولا الموكب الامني. دخل الى المستشفى بكل راحة وإطمئنان يحوط به فريق إمني من الداخل اللبناني سوف نكشف عنه لاحقاً, وكان الموكب الامني يحمل أوراقا ديبلوماسية لدولة عربية وهي السعودية، وكان برفقة الارهابي ماجد الماجد لتأمين دخوله المستشفى وعلاجه وإخراجه شخصية تفوق أهميته شخصية الماجد نفسه, هذه الشخصية هي التي ساعدته في الوصول الى إهدافه الاجرامية من نقل السيارت المفخخة وتأمين وصولها الى الهدف المحدد بما لها من إرتباط وثيق وتعاون مع بعض الاجهزة الامنية اللبنانية. وقبل دخوله المستشفى رصدت عيون أمنية لبنانية ساهرة على أمن لبنان وعلى أمن كل مواطنيه موكب الماجد المشبوه, بعد خروجه إنقض عليه هذا الجهاز وكان الصيد الثمين, الماجد في قبضة مخابرات الجيش اللبناني, هذه العملية الامنية المعقدة تمت منذ فترة والاعلان عنها جاء متاخراً بعد التأكد من هويته ومن هوية من معه. وذكرت بعض وسائل الاعلام بأن هناك شخصية مهمة ألقي القبض عليها مع الماجد دون تحديد هويته¸ لأن الافصاح عن هويته سيشكل صدمة كبيرة للمملكة العربية السعودية راعية الارهاب الدولي بحيث لا تستطيع أن تدافع عن نفسها وتدعي أنها تحارب الارهاب, هذه الشخصية الفائقة الاهمية يتم التحقيق معها من قبل الاجهزة الامنية اللبنانية وغير اللبنانية للكشف عن كل العمليات الارهابية التي تم تنفيذها, وغيرها التي في طريقها الى التنفيذ في سوريا ولبنان والعراق والجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا وحتى يتم الافصاح عن إسم تلك الشخصية الكبيرة نتوجه الى أمراء الارهاب بالسعودية الى إحصاء أبنائهم لعل أحدهم غائب عن الانظار.؟!!

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار