محمود عباس : القدس قلب فلسطين النابض وعاصمتها الأبدية و«اسرائيل» تسابق الزمن من اجل تهويدها

رمز الخبر: 252677 الفئة: انتفاضة الاقصي
محمود عباس

وصف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس القدس بأنها القلب النابض لدولة فلسطين و عاصمتها التاريخية الأبدية، وينبغي أن تكون العُنوانَ المركزي والأساس في علاقات الدول العربية والإسلامية مع مختلف دول العالم ، و شدد على "إن القدس هي البداية والنهاية ، وهي مفتاح السلام" ، محذرا بأن «اسرائيل» تسابق الزمن من اجل تهويدها .

و حذر الرئيس عباس في خطاب له أمام اجتماع الدورة العشرين للجنة القدس في مدينة مراكش المغربية ، مساء الجمعة ، من حجم الأخطار التي تتهدد القدس والمسجد الأقصى هذه الأيام ، و قال : "لم يكن الأقصى في مرمى التهديد كما هو الآن ، فالاحتلال «الإسرائيلي» يُسَرِّعُ وبشكل غير مسبوق، في تنفيذ ما يعتبرهُ المعركةَ الأخيرةَ في حربه الهادفةِ لمحو وإزالة الطابع العربي الإسلامي والمسيحي للقدس الشرقية" . وأوضح الرئيس عباس "أن سلطات الاحتلال تواصل العمل لتحقيق هدفها النهائي المتمثل في تهويد القدس من خلال تغيير معالم وبنية المشهد المقدسي بأدق تفاصيله، وإحلالِ مشهدٍ مُغايرٍ يخدم أوهامَ الخُرافاتِ وغَطرسةَ القوة ، و تنفيذ مخطط تطهير عرقي ضد الفلسطينيين لجعلهم أقلية في مدينتهم ، لهم صفة المقيم فقط ، مقابل تعزيز الوجود اليهودي ببناء المزيد من المستوطنات، كذلك إفقار المدينة المقدسة وتدمير بنيتها التحتية وضرب مواردها الاقتصادية" . و أكد محمود عباس أنه في مواجهة كل ذلك ، ينبغي أن نركز على أن تكون القدس العُنوانَ المركزي والأساس في علاقات الدول العربية والإسلامية السياسية والاقتصادية مع مختلف دول العالم . وقال الرئيس عباس : يجب السعي لتعزيز البنية التحتية للمجتمع المقدسي عبر تبني المشاريع المخصصة لدعم المؤسسات التعليمية والصحية والاجتماعية والثقافية ومساعدة مختلف قطاعات الاقتصاد في القدس للبقاء والنمو والتطور لدعم صمود المقدسيين . و شدد عباس على ضرورة "تشجيع كل من يستطيع خاصة إخوتنا من الدول العربية والإسلامية إضافة إلى إخوتنا العرب والمسلمين والمسيحيين في أوروبا وأميركا على التوجه لزيارة القدس" .
وحول المفاوضات الجارية ، أكد الرئيس عباس : "تمسكنا بثوابتنا الوطنية، ورفضنا أن تكون المفاوضات غطاءً لاستمرار البناء الاستيطاني فوق أرضنا، ومحاولات «إسرائيل» تغييب أو طمس أو تأجيل قضية القدس من جدول الأعمال ، ومطلب الاعتراف بـ«إسرائيل» (كدولة يهودية) ، ورفضنا كذلك أي وجود عسكري «إسرائيلي» على أراضينا، وأكدنا أنه لا سلام ولا استقرار ولا اتفاق دون أن تكون القدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة فلسطين" . و قال الرئيس عباس : "في الوقت الذي نؤكد تمسكنا بمتطلبات الحل العادل، تواصل سلطات الاحتلال ارتكاب الممارسات والمواقف التي تهدف لإفشال الجهود السلمية وتعزيز احتلال الأرض الفلسطينية الأمر الذي ينذر بعواقب وخيمة على فرص السلام وعلى الاستقرار في المنطقة" .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار