أكثر من 480 طفلا بحرينيا اعتقلو تعسفيا منذ العام 2011

رمز الخبر: 252865 الفئة: دولية
البحرين

عقد منتدى البحرين لحقوق الإنسان مؤتمرا صحفيا امس الجمعة في بيروت بمناسبة يوم الطفل العربي تم تخصيصه للطفل البحريني، وتحدث فيه كل من باقر درويش المسوؤل الإعلامي في المنتدى وخالدات حسين مديرة جمعية التضامن للتنمية الاجتماعية والثقافية والدكتورة منى مرمل ممثلة مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب.

و كشف باقر درويش عن تعرض أكثر من 480 طفلا بحرينيا للاعتقال التعسفي منذ العام 2011 وحتى الآن موضحا بأنه تعرض 12 طفل بحريني للاعتقال في 2011 و148 طفل في 2012 و132 في 2013م، وفي شهر كانون الاول الماضي اعتقل 31 طفل، وقتل 16 طفل خلال ثلاث سنوات، ويقبع في السجن حاليا 81 طفل أصغرهم 10 سنوات، وأكبرهم 18 سنة. وتساءل ألا تكفي هذه الأرقام لاسقاط حكومات في المجتمعات الديمقراطية، فضلا عن باقي أنواع الانتهاكات؟!، وما هي المكاسب السياسية التي تجنيها السلطة من خلال استهداف الطفولة في البحرين؟!، ونحن لم نتحدث أيضا عن الأطفال المطلوبين والمطاردين في البحرين؟!. ودعا درويش منظمة اليونسيف إلى مبادرة انسانية خاصة بالأطفال في البحرين لايقاف حملات الاستهداف الأمنية ضدهم، مشيرا إلى أنّ هنالك حاجة ملحة لأن تكون هنالك زيارة عاجلة من لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة للوقوف على أوضاع الأطفال المعتقلين المحرومين من الدراسة، مشيرا إلى أنّ هنالك أطفال في البحرين يحاكمون بقانون الإرهاب، ومنهم من تعرض لمحاكمة عسكرية. وفي السياق ذاته قالت الدكتورة منى مرمل ممثلة مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب من لبنان  " في البحرين شكّل الأطفال نسبة عالية من مجموع الذين تعرضوا لاعتقالات وعنف وسوء معاملة، نسبة فاقت ما يتعرض له الأطفال في فلسطين والعراق، مما يعكس قساوة الممارسات والصورة الأليمة التي يعيشها الأطفال"، مشيرة إلى أنّ العنف الذي يتجسد في أساليب الإعتقال والتحقيق والسجن يتناقض مع التشريعات الدولية وحقوق الطفل، إذ أن البحرين هي من الدول الموقعة على إتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة". من جهتها قالت خالدات حسين مديرة جمعية التضامن للتنمية الاجتماعية والثقافية من فلسطين " أرى روح محمد الدرة وايمان حجو وأستحضر انتهاكات الصهاينة ضد الأطفال الفلسطينيين ونحن نتضامن مع أطفال البحرين ونذكّر دولتهم أنّها موقعين على اتفاقية حقوق الطفل، والطفل الذي لا يتعدى عمره الـ 18 عاما يحتاج لرعاية خاصة لاحترام حقه بالنمو الذي يتعارض مع الاعتقالات ". وتابعت حسين " من موقع تضامننا ندعو دولة البحرين الى أن تتوقف عن حملة الاعتقالات، وعدم سجن الطفل بسجون الراشدين لما يتعرض هناك لمخاطر اجتماعية ونفسية تؤثر على مستقبله، موضحة "لا يكفي أن يقال هناك اتفاقيات بل المطلوب أن تتضمن مساءلة ومحاكمة كل من يرتكب مخالفات ضد نمو الطفل، وكلنا أمل بالإفراج عنهم ".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار