ماذا يخطط المتطرفون الصهاينة للاقصى الشريف؟

رمز الخبر: 252913 الفئة: انتفاضة الاقصي
المسجد الاقصى

بث التلفزيون الصهيوني تقريرا يتناول خطورة ما يخطط له اليهود المتطرفون تجاه المسجد الاقصى لإحلال هيكلهم مكانه ، وما يفعله المستوطنون في التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم استعدادا لبناء الهيكل ، مستعرضا تحذيرات خبراء عسكريين من تبعات ما ستؤول اليه الاوضاع اذا ما مس بالمسجد الاقصى.

وقال لواء سابق في جيش الاحتلال الصهيوني إن المس بالمسجد الاقصى سيؤدي لنشوب حرب كونية وخاصة في ظل التخطيط لإحلال الهيكل مكان قبة الصخرة .وتابع قوله "إن يهود عتصيون هو العقل المدبر وراء قصة بناء الهكيل من جديد، فكان في السابق من المستوطنين الذين حاولوا هدم الاقصى في الثمانينات وسجن من أجل ذلك 7 سنوات" ، وأشار إلى أن اليهود يجهزون في كل شيء ويبحثون في كل متر "اين سيقام الهيكل" وهذا مشروع حياة عتصيون. وكان الصهيوني المتطرف "يهود عتصيون" قد اعلن من قبل : "نحن نخطط ومضطرون أن نهدم اشياء لبناء الهكيل، فيجب أن يهدم الاقصى من أجل ذلك، وبقاء قبة الصخرة هو شي مستهجن، لذا لا بد من هدمها، ليذهب المسلمون الى مكة والمسيحيون ليذهبوا الى روما وليتركوا القدس لليهود". من جانبه، أكد المهندس "يورام" الذي رسم مخطط هندسي لبناء الهيكل،" أنه ينتظر بفارغ الصبر بناء الهيكل، فسيكون جنة الله على الارض والملاين سيأتون اليه، انها مدينة سماوية أرض النبوات وستتحول الى مدينة ملكية بوجود الهكيل بدلا من قبة الصخرة، وسيكون هناك قدس الأقداس". ويظهر التقرير تجهيزات المستوطنين في منطقة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم للهكيل، من خلال تربيتهم للمواشي التي يقول المزارع "حايم" ان هذه الاغنام هي الاضاحي التي سيتم ذبحها قربانا لله في الهكيل، وأن هذه الحيوانات تتنفس بانتظار الهيكل، وسيكون المذبح بارتفاع كبير ونحن نحمل الاضاحي ويأتي الكهنة فيدوسون على الجمر ونحن نقدم الاضاحي لله. وذكر "أن الكاهن يجب أن يحمل 300 كيلو لحم ويمشي على الجمر ليقدم الاضاحي لله، وسنأتي بأطفال صغار ونربيهم من عمر ثلاث سنوات ونعودهم على المشي على الجمر وحمل هذا الوزن". وخلال التقرير يرى عميد صهيوني متقاعد بأن "الفلسطينيين شيء صغير جدا و«دولة اسرائيل» تريد أن تفعل ما تريد في المسجد الاقصى دون أن تستفزهم". ويعتبر العميد المتقاعد أن كل خرق قامت به «اسرائيل» تجاه الاقصى ادى الى انتفاضة بدءً من انتفاضة النفق في العام 1996 والتي قتل فيها 17 جنديا «اسرائيليا»، ووصولا الى العام 2000 عندما جاء شارون ليصلي في الاقصى فكان شرارة انتفاضة استمرت 14 عاما". وختم معد التقرير بالقول ان "مليار مسلم ينتظرون هذه اللحظة ويقولون انها الحرب ولا احد يستطيع تخمين ما سيحدث في المسجد الاقصى".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار