في حديث لتسنيم...

محلل سياسي اميركي يؤكدحق ايران في تخصيب اليورانيوم على ضوء معاهدة N .P.T

رمز الخبر: 254047 الفئة: الطاقة النووية
مارک دانکوف

أكد المحلل السياسي والمرشح السابق لمجلس الشيوخ الاميركي "مارك دانكوف" أن المتتبع للاحداث السياسية على مدى العقود المنصرمة لم يعد بامكانه التشكيك بحسن نوايا الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي المقابل محاولات الصهاينة الرامية الى اثارة الحروب في المنطقة وذلك لدي اشارته الي المفاوضات التي أجرتها ايران مع مجموعة الـ 6 في جنيف.

و انتقد دانكوف نظام الحظر المفروض على الجمهورية الاسلامية الايرانية وتجميد ارصدتها في الخارج منوها الى ان مبلغ 4.2 مليار دولار الذي من المقرر ان تحصل عليه طهران على ضوء الاتفاق النووي متواضع للغاية قياسا لارصدتها المجمدة. وأكد ان التفسيرات  التي تقدمها ايران لمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية "N .P.T" اقرب للواقع حيث أنها تعتبر من الدول التي وقعّت على المعاهدة وبامكانها تخصيب اليورانيوم واعتبر الاتفاق النووي بين ايران والـ 5+1 لايمكنه استلاب حق التخصيب من طهران. ولفت الى انه يتعين على الغرب عدم الاصغاء والتسليم للضغوطات «الاسرائيلية» لان ذلك سيقوض المفاوضات النووية، منوها الى ان نتنياهو واللوبيات الصهيونية في الدول الاوروبية لم تدخر جهدا في محاولة تضعيف الجانب الايراني في المفاوضات. واعرب عن استغربه للتصريحات التي اطلقها «رئيس الوزراء الاسرائيلي» نتنياهو التي اعقبت الاتفاق النووي في الوقت الذي لم تنضم «اسرائيل» لمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية وتمتلك ترسانة هائلة من الاسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية ولم تسمح الى الآن لأي فريق دولي دخول منشآتها والاطلاع علي ترسانتها النووية. وانتقد المحلل الاميركي الكيان الصهيوني وعقدة التفوق العرقي والديني على الاخرين واشار الى بعض الجرائم التي ارتكبها قائلا " لقد ارتكب الاسرائيليون مجزرة دير ياسين عام 1948 وفي عام 1954 هاجموا سفينة ليبرتي وفي عام 1968 ارتكبوا مجزرة مخيم صبرا وشاتيلا الي جانب احتلال الاراضي الفلسطينية على مدى 70 عاما وتشريد اهلها وبناء المستوطنات غير الشرعية في القدس الشرقية والضفة الغربية والى ما ذلك من الجرائم وصولا الى اغتيال العلماء النوويين الايرانيين عام 2010 عبر عملائها «زمرة المنافقين»".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار