رئيس استخبارات الجيش الصهيوني يحذر : 170 الف صاروخ موجّه إلى «اسرائيل» من لبنان وسوريا وغزة

رمز الخبر: 264183 الفئة: دولية
صواريخ

حذر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال الصهيوني "افيف كوخافي" من تعاظم دقة و تطوير و قدرات الصواريخ التي تمتلكها سوريا و "حزب الله لبنان" و "حماس" و التنظيمات الفلسطينية الاخرى في غزة ، و تقوم بتخزينها والتدريب عليها لاستخدامها في اية مواجهة مع «اسرائيل» ، مدعياً ان المعلومات التي في حوزة استخباراته تشير الى ان عددها يفوق 170 الف صاروخ وقذيفة .

و أضاف كوخافي ان "هذا العدد كان أكبر قبل عملية عمود السحاب العسكرية (العدوان على قطاع غزة في تشرين الثاني من العام 2012) وقد انخفض بسبب القتال في سوريا أيضا، لكنه سيعود ليرتفع". وزعم أن هذه الصواريخ منصوبة في كل من الجمهورية الإسلامية الايرانية وسوريا ولبنان من قبل حزب الله وفي قطاع غزة أيضا. وكانت تقديرات الجيش الصهيوني في العام الماضي تتوقع أن ارتفع عدد هذه الصواريخ الي 200 ألف. و كان كوخافي يتحدث مساء امس الاربعاء ، في مؤتمر معهد بحوث الامن القومي ، الذي ناقش في مركز مواضيعه القضية الفلسطينية ، لكنه منح للتهديدات والتحديات في المنطقة جانباً من الاهمية من جانب مسؤولين امنيين صهاينة . و في تقرير كوخافي ، فإن «اسرائيل» تقف امام تحديات عظمى على المستوى الاستراتيجي ، ابرزها التهديد الصاروخي . و فيما ادعى كوخافي ان عدد الصواريخ تراجعت خلال السنتين الاخيرتين ، اكد ان الجهات المعادية تقوم بالتزود بالصواريخ وتخزينها و أنها نجحت في ضمان اكثر الصواريخ تطوراً ودقة ، وهذه ستحدد مدة المعركة المقبلة" ، على حد قول كوخافي الذي أوضح أن "الصواريخ قادرة على التأثير أو تحديد استمرار المعركة" . كما ادعى كوخافي ، لدى حديثه عن الأخطار المحيطة بـ«إسرائيل» ، ان المئات من عناصر الجهاد العالمي يقاتلون في لبنان وسيناء واكثر من ثلاثين ألفاً في سوريا . وفي تقريره الاستخباري ، تطرق كوخافي امام المؤتمر، الى الهجمات الالكترونية التي تتعرض لها الاجهزة الامنية ، معتبراً تهديد الـ"سايبر" والهجمات على المواقع الصهيونية ، بينها الامنية والعسكرية ، بارتفاع . و اعتبر التهديدات الاخطر على أمن «إسرائيل» ، تتمثل بالبرنامج النووي الايراني والحرب المعلوماتية والجهاد العالمي . وذكر رئيس هيئة الاستخبارات الصهيونية أن إيران تواصل تطوير برنامجها النووي لأغراض عسكرية ، إلا أن وتيرة التطوير قد تراجعت بسبب الاتفاق الذي وقعته طهران مع الدول الكبرى و يجب الانتظار للتأكد إن كان سيتمخض عن هذا الاتفاق إجراءات حقيقية .

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار