صديق للشهيد مغنية: مغنية كان من عباد الله الصالحين ومن المخلصين للامام الخميني (طاب ثراه)

وصف طراد كنج حماده احد القادة البارزين في حزب الله لبنان ووزير سابق في الحكومة اللبنانية، وصديق قديم للشهيد عماد مغنية هذا الشهيد الكبير بأنه انموذج رفيع لعباد الله الصالحين واضاف " انه كان من الانصار الاوفياء المخلصين للامام الخميني ( قدس سره الشريف) ".

حماده

و قال هذا الصديق الحميم للشهيد مغنية " ان الذكرى السنوية لاستشهاد عماد تذكره بكافة مراحل الجهاد ضد الكيان الصهيوني، وكيف أن الشعب الذي يمتلك مجاهدين مثل الحاج رضوان (عماد مغنية) باستطاعته ان يهزم العدو الصهيوني"، واضاف " ان اسم الحاج عماد مغنية يذكرنا على الدوام بالامام روح الله الموسوي الخميني (رضوان الله عليه). ثم اشار حمادة في حديثه لوكالة تسنيم الدولية للانباء الى زيارته للجمهورية الاسلامية الايرانية في عام 1982 بمعية الشهيد مغنية للمشاركة في مؤتمر اقيم بطهران في تلك الفترة، والتي جاءت بعد فترة قصيرة من الانتصار الكبير الذي حققته القوات الاسلامية في تحرير مدينة خرمشهر من دنس قوات المقبور صدام حسين، وكيف ان البعض طرح فكرة تشكيل جيش القدس ليتولى مهمة تحرير القدس الشريف وبقية الاراضي الاسلامية من دنس الصهاينة الغاصبين ". وفي اطار حديثه عن شخصية الشهيد عماد مغنية، قال حماده باعتباره احد المقربين من الشهيد" ان مغنية كان انموذجا رفيعا للعبد الصالح، ولم يخش شيئا في طريق الجهاد في سبيل الله، حيث كان مثالا للشجاعة العلوية، وممن يتحلى بروح التضحية والايثار والحكمة والذكاء الخارق، فيما لم تفارق البسمة شفتيه ". واضاف قائلا " وكل من كان يجالسه حتى ولو لفترة قصيرة كان يستشف ان هذا الشخص تتوفر فيه كافة مقومات القائد المحنك والشجاع والذي لانظير له، وهذا مااتضح عمليا للجميع فيما بعد انه كان حقا مصداقا لقول احد المعصومين عليهم السلام ( شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا). وفي ختام حديثه اوصى طراد كنج حماده الجميع وعلى الخصوص رفاق الشهيد في درب الجهاد بالوفاء لدماء الشهداء والعهود باستمرار المقاومة والصمود والعمل على بناء وطن مستقل وقوي، وطن تسوده العدالة ويمهد الارضية لظهور صاحب الامر والزمان (عجّل الله تعالي فرجه الشريف) ، والتمسك بخط الولاية.

 

أهم الأخبار حوارات و المقالات
أهم الأخبار