سفير العراق في طهران: دول عربية لاتريد استمرار الحكومة العراقية تدعم الارهاب في العراق

تحدث سفير جمهورية العراق لدى طهران محمد مجيد الشيخ عن العمليات العسكرية للجيش العراقي في صحراء الانبار وعلاقات بلاده مع الجمهورية الاسلامية الايرانية و القضايا والمستجدات الاقليمية وذلك في مقابلة أجراها مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء.

سفیر عراق

و في معرض رده على سؤال بشأن مدى ترابط تطور الاحداث في العراق بالازمة السورية والفاعلية التي يبديها تنظيم مايسمى بـ " الدولة الاسلامية بالعراق والشام " المختصر بـ«داعش» الارهابي في بلاده وسوريا قال السفير العراقي" نحن نعتقد بأن هولاء خليط يضم بقايا النظام الديكتاتوري السابق وعناصر تنظيم القاعدة الارهابي وذلك بهدف إعادة النظام الديكتاتوري السابق الى الحكم حيث أتخذوا من محافظة الانبار ملاذا ومنطلقا لهجماتهم الارهابية ولتحقيق مآربهم إلا أن أهالي محافظة  الانبار لفظوا هذه التنظيمات والتحق ابناء عشائر الانبار بقوات الجيش لاحقا للمشاركة في العمليات العسكرية". ولفت السفير العراقي بأن تنظيم داعش" وجبهة النصرة وسائر المجموعات الارهابية تدفقوا الى العراق لتنفيذ عمليات ارهابية نظرا لتضييق الخناق عليهم في سوريا حيث انهم يعتبرون العراق وسوريا جبهة واحدة ضد الكيان الصهيوني ويدعمان بدورهما المقاومة اللبنانية المقارعة للكيان ما حدا بهم التوجه لمحاولة اسقاط الجبهة المساندة للمقاومة ولكن مخططاتهم باءت بالفشل حيث أن  قرار الحكومة العراقية بمحاربة الارهاب في صحراء الانبار والفلوجة كان حاسما وفي المقابل فان اهالي الانبار والفلوجة وجميع الساسة العراقيين الوطنيين رحبوا بهذا القرار".

وحول مدى واقعية الدعم السعودي لتنظيم «داعش» في العراق قال السفير العراقي" نحن نعتقد بوجود دعم خارجي للمجموعات الارهابية من قبل بعض الدول التي لاترغب بوجود الحكومة العراقية الحالية" وأضاف قائلا " ان بعض الدول الاقليمية الاجنبية والعربية ترغب بعودة النظام البعثي السابق لحكم العراق مرة اخرى لكونها تخشي من تحول العراق الى قوة منتجة ومصدرة للنفط لتحل مكان بلد عربي آخر" وأردف السفير العراقي قائلا" إن  العراق يمضى قدما في مسار الديموقراطية وآلياتها المتمثلة بصنايق الاقتراع حيث اننا نعتقد بان التحول بالمنطقة العربية بدأ من العراق وأنتقل الى الدول الاخرى". وأكد بأن البعض يريد عودة سيطرة فئة صغيرة على الشعب العراقي الا أن هذا العهد قد ولى دون رجعة. وبشأن ما يتداوله الاعلام والمواقع الالكترونية العراقية بأنه يتم تمويل التنظيمات الارهابية في العراق من خلال العوائد المتحصلة من بيع المنتجات المصنعة سعوديا قال" كما تعلمون فإن البعض لايريد استمرار الحكومة العراقية على نمطها الفعلي ويعمد الى دعم الارهابيين من زواية طائفية ضيقة". وحول تقييمه لدعم الولايات المتحدة للحكومة العراقية ضد داعش ودعمها الارهاب وداعش ذاتها في سوريا وهل يعتبرها ازدواجية اميركية قال" إن الاتفاقية بين العراق والولايات المتحدة تنص على مواجهة البلدين للارهاب ونحن نعتقد بأن دعم واشنطن للحكومة العراقية يتختلف تماما مع الوضع السوري حيث ان الاميركيين لديهم استراتيجيتهم الخاصة بهم". واضاف" لاتوجد اية اتفاقية بين سوريا واميركا ولكن واشنطن وبغداد لديهما اتفاقية لمكافحة الارهاب والتصدي لهجوم الخارجي كما ان الاميركيين يتحملون مسؤولية تصرفاتهم". وأكد السفير العراقي بأن العمليات العسكرية للجيش العراقي أوشكت على الانتهاء وان الجيش يتعقب فلول الارهابيين بين المناطق السكنية التي اختبئوا فيها وقد دمرت وحدات الجيش العراقي كافة مقرات ومعدات التنظيمات الارهابية في الصحراء واضاف " ان الجيش العراقي يستقر حاليا في منطقة الرمادي وان عملياته اوشكت على الانتهاء ومن ثم سيطلق عملية الفلوجة لكون أن بغداد عازمة على الا يكون للارهابيين تواجد في العراق لا في الانبار ولافي أية محافظة اخرى ولانسمح بتواجد وايواء اي ارهابي على الاراضي العراقية ".

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
أهم الأخبار