في كلمة بحفل لحزب الله لبنان...

السيد أمين السيد: المعركة في سوريا حسمت لمصلحة الأمة

رمز الخبر: 283947 الفئة: دولية
قادة-1

رأى السيد ابراهيم امين السيد في الكلمة التي ألقاها أمام حفل أقامه حزب الله لبنان أن المعركة في سوريا قد حسمت لمصلحة الامة الاسلامية وأن المسار فيها يجري تصاعدياً لمصلحة المقاومة الأحرار والشرفاء في المنطقة.

و أعرب السيد عن اعتقاده في كلمته بأن المقاومة تخوض معركة ضد عدوين مزدوجين، يستندان الى أساس واحد وهما الصهيوني والتكفيري، الأول حسمت المعركة معه تقريباً بعد حرب تموز، وأما الثاني فالمعركة معه أصعب بكثير. ويعتبر السادس عشر من شهر شباط يوم يكرسه حزب الله لبنان لاحياء ذكرى قادته الذين خطوا بدمائهم مسيرة المقاومة، واستشهدوا على دربها، الشيخ راغب حرب السيد عباس الموسوي، وعماد مغنية (الحاج رضوان) وغيرهم ممن سلكوا درب الجهاد ونالوا طعم الشهادة، ولأهميتها يحتفل الحزب  بها في مختلف المناطق كي تبقى محفورة في ذاكرة الاجيال. وفي بلدة النبي الشيت بلدة سيد شهداء المقاومة الاسلامية السيد عباس الموسوي، أحيا حزب الله المناسبة باحتفال رعاه رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد أمين السيد، وحضره جمع من العلماء والقيادات السياسية والحزبية والفعاليات البلدية وحشد غفير من الأهالي.

ووصف السيد الحرب مع التكفيريين بأنها حرب عالمية بأدوات عالمية تهدف لتحقيق ما عجزوا عنه في حرب تموز عبر الحرب في سوريا، مؤكداً أن المعركة في سوريا هي معركة رسم المصير والمستقبل للأمة والوطن والمنطقة، وشدد على أن الحلّ في سوريا لايكون بالمزيد من الدماء وإنما في الإطار السياسي.

كما احيا حزب الله المناسبة في بلدة جبشيت، وحضر الاحتفال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي ألقى كلمة حزب الله، التي قال فيها  " ان حياة الأمة لاتكون الاّ من خلال التمسك بنهج المقاومة والشهداء". وفي الشأن الاقليمي والداخلي اللبناني، قال رعد اننا " ننتظر كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ليعلن الموقف"، لكنه أكد بأن التصدي للتكفيريين يعني دفاعاً عن السنة والشيعة وكل أتباع الديانات السماوية كما أنه دفاع عن المقاومة. كما أقام حزب الله مراسم تكريمية في المناسبة في بلدة تفاحتا الجنوبية، حضره  عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف، الذي هنأ في كلمته الجيش اللبناني والقيمين على الشؤون الأمنية بالإنجاز الذي حققوه ضد الارهاب، ورأى أن الحرب ما زالت مفتوحة وأن ما جرى ينبغي أن يكون حافزاً للاجهزة الامنية جميعاً لكي تنخرط في عمل جاد من أجل تفكيك الشبكات التكفيرية واستئصال الخطر التكفيري من جذوره. وتطرّق الموسوي الى الملف الحكومي، وقال " إن الحكومة التوافقية لايمكن أن تكون حكومة تحد لمكوناتها ولا يمكن أن تكون إستفزازاً لأطرافها، ورأى أن  الحكومة التوافقية يفترض أن تكون مدخلاً الى تكريس الوحدة بين اللبنانيين لمواجهة التحديات، لا أن تتحول الحكومة الى مشكلة بحد ذاتها. وختم النائب السيد الموسوي بالقول " ان من يضع العصي في دواليب الحكومة هو من لايريد أن تكون التوافقية هي طابع هذه الحكومة والتوافقية هي شرط وجود للنظام السياسي في لبنان ".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار