جنرال لبناني: المشروع التكفيري أصيب في سوريا وسيرتد علي أصحابه

رمز الخبر: 286557 الفئة: دولية
جنرال لبناني

أكد الخبير اللبناني في الشؤون الاستراتيجيية العميد الركن المتقاعد في الجيش اللبناني الدكتور أمين حطيط أن المشروع الإرهابي التكفيري أصيب في سوريا وسيرتد علي أصحابه، مشددًا علي أن محور المقاومة والممانعة هو الذي سينتصر في هذه الحرب.

ورأي الجنرال حطيط أن القرار الذي أصدره الملك السعودي بشأن التكفيريين والإرهابيين في سوريا يجب أن يقرأ علي حقيقته وهو في عمقه ليس تراجعًا سعوديًا عن الإرهاب أو احجامًا عن دعم الإرهابيين «إنما هو في الحقيقة نوع من الدفاع عن النفس أو نوع من الدفاع الذاتي».وأوضح «أن المملكة السعودية علمت من خلال سادتها في الغرب أن المشروع التكفيري أصيب في سوريا وأن الإرهابيين الذين قادوا عمليات وجرائم القتل والتدمير والتخريب في سوريا سيتحولون في مصيرهم إلي ثلاث فئات، واحدة تقتل في الميدان، وفئة ثانية تستسلم للجيش العربي السوري والقوات الحليفة، وثالثة ستعود من حيث أتت وتقوم بعمليات انتقامية ضد الدول التي أرسلتها».وقال: «لذلك نري أن الغرب وأميركا والسعودية وغيرهم ممن أرسلوا ودعموا الإرهابيين في سوريا باتوا يخشون عودة هؤلاء إلي بلدانهم، ولذلك كان القرار السعودي في عمقه يقول لهؤلاء، لا تعودوا ابقوا حيث أنتم وقاتلوا حتي تموتوا.. لا تعودوا حتي لا تعكروا صفو الأمن عندنا، وبالتالي السعودية لا تتراجع من خلال قرارها عن دعم الإرهاب والإرهابيين وإنما هي باتت تخشي علي نفسها من أن يرتد هؤلاء التكفيريون الإرهابيون عليها، لأنها تعلم أن هذا الإرهاب المرتد سيفتك بأصحابه». وردًا عن سؤال حول مستقبل النزعة التكفيرية الإرهابية أوضح العميد الركن حطيط «أن الضربة القاصمة والهزيمة الشديدة التي منيت بها هذه النزعة الإرهابية التكفيرية في سوريا ستنعكس علي مستقبلها ليس في سوريا وإنما في كل المنطقة، لأن المحور الرئيسي الذي سينتصر هو محور المقاومة والممانعة القائم علي الإسلام الحقيقي والذي يقدم النموذج العصري الناصع عن الإسلام الذي يبني الحياة ضد هؤلاء الذين يهدمون الحياة».وختم العميد الركن المتقاعد في الجيش اللبناني مؤكدًا بالقول: «لا أعتقد بأن هناك مستقبل لهذا المشروع التكفيري ولهؤلاء التكفيريين».

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار