مسؤول عسكري تونسي سابق يؤكد وجود قوات امريكية وطائرات بدون طيّار جنوب البلاد

رمز الخبر: 287915 الفئة: دولية
عسکری تونسی

أكد المدير السابق للمخابرات العسكريّة التونسية العميد موسى الخلفي، وجود طائرات أمريكية من دون طيار، وعدد من الضباط الامريكيين في جنوب شرق تونس، وذلك في الوقت الذي تشهد تونس جدلاً متصاعداً حول نشاط عسكري امريكي متزايد قرب الحدود الليبية.

ونقلت إذاعة “شمس أف أم” المحلية التونسية، الثلاثاء، عن العميد موسى الخلفي، قوله إن الامريكيين “أمدّونا بطائرات من دون طيّار لرصد الإرهابيين”، مشيراً الى أن “ضباطاً امريكيين يقومون حالياً بتشغيل تلك الطائرات باعتبارها تحتاج إلى خبرات عالية”.وأعاب على وزارة الدفاع التونسية “إخفاء هذا الأمر عن التونسيين”، لكنه استبعد في المقابل وجود قواعد عسكرية امريكية في التراب التونسي.وقال إن الامريكيين “لا حاجة لهم بقواعد عسكرية بتونس، بل هم في حاجة لمدّ لوجستي مثل تهيئة المستشفيات القادرة على علاج جرحاهم في عمليات محاربة الإرهاب على غرار مستشفيات الفوار والذهيبة ورمادة في جنوب شرق البلاد”. ويأتي هذا التأكيد فيما تعيش تونس على وقع جدل متصاعد حول تزايد النشاط العسكري الامريكي في جنوب تونس غير بعيد عن الحدود مع ليبيا، ما دفع البعض إلى التحذير من أن أميركا تُخطط لعمل عسكري وشيك في ليبيا.وبدأ هذا الجدل عندما كشفت صحيفة (آخر خبر) التونسية قبل نحو أسبوع، النقاب عن أن وحدات من الجيش الامريكي تعمل حالياً على توسيع عدد من المستشفيات التونسية في مناطق بالجنوب الشرقي التونسي غير بعيد عن الحدود الليبية.وذكرت الصحيفة أن بحوزتها وثائق “تُثبت أن الجيش الأميريي أبرم اتفاقاً مع وزارة الصحة التونسية في عهد عبد اللطيف المكي القيادي البارز في حركة النهضة الإسلامية، ينص على توسعة 3 مستشفيات تقع في الفوار، ورمادة، والذهيبة في أقصى الجنوب التونسي غير بعيد عن الحدود الليبية”. وأشارت إلى أن الجيش الامريكي “يتابع عن كثب سير الأعمال، حيث يُشرف جنرالات من سلاح الجو الامريكي على الإنجاز ومراقبة الأعمال، في حين لا تستطيع وزارة الصحة التونسية مراقبة هذه الأعمال أو التدخّل فيها”.واعترف وزير الصحة التونسي السابق عبد اللطيف المكي، بأن “سلطات مدينة امريكية تقوم حالياً بأعمال في 3 مستشفيات تونسية في أقصى جنوب البلاد”، نافياً بذلك أن يكون الجيش الامريكي هو الذي يُنفذ مثل هذه الأعمال.وفي المقابل، أكدت السفارة الامريكية بتونس، أن الأعمال الجارية في المستشفيات الثلاث المذكورة، تُمولها وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون).غير أن ذلك لم يمنع بعض المراقبين من التحذير من أن الولايات المتحدة الامريكية قد تكون بصدد الإستعداد لتوجيه ضربة عسكرية في ليبيا، وطالبوا الحكومة التونسية بتوضيح موقفها.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار