عودة التواصل بين حزب الله وتيار المستقبل بوساطة عونية

رمز الخبر: 288002 الفئة: دولية
نصرالله و حریری

علقت صحيفة «الأخبار» اللبنانية على اللقاء الذي عقد أمس الاول بعيدًا عن الأضواء بين رئيس وحدة الارتباط و التنسيق في حزب الله وفيق صفا ووزير العدل في الحكومة الجديدة القيادي في تيار المستقبل أشرف ريفي ، بالقول : «يبدو أن التفاهم الحكومي يحمل أبعاداً أعمق من جلوس ممثلي القوي المتخاصمة إلي طاولة مجلس الوزراء».

وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته الثلاثاء إلي إعلان النائب ميشال عون عن قيامه بوساطة بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله و رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري، بالتزامن مع إعادة تفعيل قناة التواصل الأمنية ــ السياسية بين حزب الله و تيار المستقبل ، و سألت : «هل باتت البلاد أمام مشهد سياسي جديد قوامه تحالف خماسيّ في الحكومة (ثنائي حزب الله وحركة أمل، المستقبل، تكتل التغيير والإصلاح، حزب الكتائب والحزب التقدمي الاشتراكي)، يمكنه إدارة هدنة تسمح بانتخاب رئيس جديد للجمهورية؟» . وإذ أشارت إلي أن اللقاء الذي جمع بين صفا وريفي كان هدفه «الرسمي» تهنئة ريفي بالوزارة ، لفتت إلي أن «شكل اللقاء يعطيه أبعاداً أخرى . فقد حضره إلي جانب ريفي و صفا رئيس فرع المعلومات (في قوي الأمن الداخلي) ، العميد عماد عثمان، ورئيس غرفة العمليات في قوي الأمن الداخلي العميد حسام التنوخي. مشيرة إلي أن التنوخي، الذي تربطه علاقة وثيقة بقيادتي الحزب والتيار، هو من رتّب عقد اللقاء الذي كرّس إعادة فتح «قناة التواصل الخلفية»، ذات الطابع الأمني ـ السياسي، بين الطرفين، بحسب مصادر سياسية. وهذه القناة سبق لها أن حافظت علي تواصل بين الطرفين إلي حين إحالة ريفي علي التقاعد، وارتفاع حدة التوتر السياسي بين الحزب و التيار . وخلال وجوده في منزل ريفي ، أجرى صفا ، اتصالاً هاتفياً بوزير الداخلية نهاد المشنوق (من تيار المستقبل) ، مهنّئاً إياه بمنصبه الجديد . و نقلت «الأخبار» عن مصادر سياسية معنية قولها: «إن هذه الأجواء الإيجابية تأتي تتمة لمسعي تأليف الحكومة، ويمكن التعويل عليها في الاستحقاقات المقبلة، بدءاً من البيان الوزاري، وصولاً إلي الانتخابات الرئاسية» .

وفي سياق متصل كشفت وكالة «أخبار اليوم» أنّ عشاءً أقيم مساء الخميس الماضي في منزل العماد عون في الرابية ، اتخذ طابعاً عائليّاً، شارك فيه الوزير جبران باسيل (من التيار الوطني الحر) ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري ، وجري خلال اللقاء تذليل العقبات المتبقية من أمام تشكيل الحكومة ، علمًا أنه جرى التداول خلال الأيام الماضية بمعلومات تشير إلي أن باسيل سافر إلي السعودية الأسبوع الماضي، حيث التقي الرئيس سعد الحريري . من جهته، حدد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط أبرز مهمات الحكومة الجديدة، وهي «التحضير لإنتاج المناخات المؤاتية تمهيداً لإجراء الانتخابات الرئاسيّة في مواعيدها الدستوريّة» . و أضاف جنبلاط في موقفه الأسبوعي لجريدة «الأنباء» الإلكترونيّة : ان «التحدي الإرهابي والأمني هو بمثابة تهديد مركزي وأساسي للاستقرار والسلم الأهلي ويتطلب من الحكومة الجديدة رفع مستوي التنسيق بين الأجهزة الأمنيّة» . وفي السياق، أكد رئيس كتلة نواب حزب الله «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد «أن الحكومة التي شُكّلت تستجيب لكثير من المبادئ والمعايير التي نريدها».

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار