رئيس سلطة القضاء: دعم الغرب وأمريكا لفتنة عام 2009 يعد تدخلا سافرا في شؤون ايران الداخلية

رمز الخبر: 288811 الفئة: سياسية
صادق آملی لاریجانی

أكد رئيس السلطة القضائية آية الله صادق آملي لاريجاني دعم الغرب وأمريكا لفتنة عام 2009 يعتبر تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للجمهورية الاسلامية الايرانية موضحا أنه تم التعامل مع روساء الفتنة بصورة قانونية تماما.

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن آية الله آملي لاريجاني الذي كان يتحدث اليوم الاربعاء خلال جلسة مسؤولي القضاء اعتبر تدخل الادارة الامريكية خلال الاسابيع القلائل الماضية في قضية فتنة عام 2009 بأنه يبعث حقا علي الدهشة والاستغراب حيث أنه يعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية لبلد مستقل ويعد خلافا للقوانين الدولية. ووصف رئيس القضاء فتنة عام 2009 بأنه كان عملا يعارض المصالح العليا للبلاد ويتنافي مع الأمن العام للشعب 100 % ورأي أن دعم أمريكا لهذه الفتنة انما تعتبر دعما سافرا لها وقرار ينافي الاطر المتعارفة وهو مايرفضه المسؤولون في ايران. وأشار آية الله آملي لاريجاني الي التدخل السافر لبعض المسؤولين الامريكان في هذه الفتنة معربا عن بالغ أسفه لتدخل هؤلاء الذين يسمحون لأنفسهم التدخل في شؤون دول تبعد عن بلدانهم لمسافة تصل الي آلاف الكيلومترات. وقال " ان هؤلاء يتدخلون في شؤون ايران وينصحون مسؤوليها بالعمل بالدستور الايراني الا اني أقول لهم الاجدر بكم أن تفكروا بدستور بلادكم وتجيبوا علي هذا السؤال ماهو سبب عدم اعترافكم بالمعتقلين في غوانتانامو وتنتهكون حقوقهم ". وأضاف قائلا " ان الامريكان ضرجوا المدنيين في العراق والبحرين وافغانستان ولايزالون يواصلون ارتكاب هذه المجازر ويمارسون الضغوط علي الأخيرة للتوقيع علي اتفاقية أمنية مع أمريكا تسمح للأمريكان بقصف أية منطقة من هذا البلد دون أن يمثلوا أمام محكمة افغانية فيما يتحدثون عن حقوق الانسان في بلد شارك فيه الملايين من شعبه في مسيرات تدعم النظام الاسلامي فيه ". واعتبر المشاركة المليونية في يوم انتصار الثورة الاسلامية بأنها كانت تحمل نداء للدول الغربية وخاصة أمريكا وهو أن الشعب الايراني لايزال وفيا لمفجر ثورته الاسلامية الامام الخميني طاب ثراه ونظامه الاسلامي ويقف بكل اقتدار امام غطرستهم ".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار