عبد الباري عطوان: "يهودية الدولة" تعني تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية

رمز الخبر: 293516 الفئة: دولية
عبد الباري

حذّر الكاتب والصحفي الفلسطيني عبد الباري عطوان، رئيس تحرير صحيفة "رأي اليوم" الالكترونية، من الاعتراف بـ "يهودية إسرائيل"، وهو أساس ما تتضمنه خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، منبهًا من أن الاعتراف سيؤدي في نهاية المطاف إلى تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية وليس من الأراضي المحتلة عام 1948 فقط.

وقال عطوان، في محاضرة بعنوان "مصير القضية الفلسطينية في ظل المفاوضات الحالية" عُقدت في نقابة المهندسين الأردنيين مساء أمس الأحد: "إن يهودية دولة «اسرائيل»  لا تعني طرد أكثر من مليون ونصف المليون عربي داخل ما يسمى الخط الأخضر، وانما ترحيل الفلسطينيين من الضفة الغربية باعتبارهم أغراب، لأن الضفة في نظر الصهاينة ارض يهودية، والأهم من ذلك ان اي انتقاد للكيان الصهيوني مستقبلا سيكون امر "مُعادٍ للسامية"، على حد تعبيره.

وأضاف عطوان أن وزير الخارجية الأميركي "يسعى إلى انتزاع اعتراف السلطة الفلسطينية بخطته، ويكون أساس مفاوضات الحل الدائم لفرضها على الفلسطينيين، وهو ما يتناقض مع الثوابت الفلسطينية، ويحقق معظم المطالب الصهيونية، في السيطرة على حدود الدولة الفلسطينية المنتظرة، والتحكم بمعابرها، والاعتراف بيهودية دويلة «إسرائيل»، وإلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين واختصارها داخل أراضي السلطة وان تكون العاصمة الفلسطينية "في القدس"، لا أن تكون القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية".

وأشار رئيس تحرير صحيفة رأي اليوم الالكترونية الى "طرق الضغط على كيري من قبل الصهاينة ، منها اتهامه بمعاداة السامية، والعمل ضد مصالح الشعب اليهودي، بغية التأثير والضغط عليه، لفرض مطالبهم كاملة قبل الصياغة النهائية، بهدف تحقيق اكبر تنازلات ممكنة من الفلسطينيين، اي السيطرة بالكامل على اي دولة فلسطينية مستقبلية وحدودها، تحت ذريعة ضمان امن «اسرائيل»، والسيطرة بالكامل على سيادة فلسطين".

وانتقد عطوان سياسة السلطة الفلسطينية والتي سببت عجزاً للسلطة تقدر بأربعة مليارات دولار استدانتها من الدول الغربية، مطالباً بضرورة التحرك من قبل الفلسطينيين على المستوى العربي والدولي لإحياء القضية الفلسطينية من جديد.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار