"الإندبندنت" : الفشل الذريع للأمير بندر بن سلطان في الملف السوري وراء إبعاد بندر بن سلطان

رمز الخبر: 293725 الفئة: دولية
بندر

اشارت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية الى ان "النظام السوري أصبح أكثر سيطرة على الأوضاع منه في أي وقت سابق منذ بدء الحرب"، ووضحت ان "رياح التغيير التى بدأت في الشرق الأوسط غيرت اتجاهها من بعد مفاوضات جنيف الثانية بين النظام السوري وفصائل المعارضة".

وذكرت الصحيفة البريطانية أن "من دلائل هذا التغيير هو ما جرى في اجتماع قادة المخابرات في السعودية والولايات المتحدة مؤخرا والذي تم فيه إبعاد رئيس المخابرات السعودية بندر بن سلطان عن مهمة قيادة الملف السوري واسنادها إلى وزير الداخلية محمد بن نايف المعروف بصداقته للولايات المتحدة وعداءه للقاعدة".

واوضحت أن "سبب التغيير هو الفشل الذريع للامير بندر في الملف السوري، وهو ما تمثل في فشل مفاوضات جنيف الأخيرة حيث كان السؤال هو لماذا يقدم النظام السوري تنازلات وهو غير مضطر لذلك حيث أنه يحظى بدعم عسكري من كل من روسيا وإيران وحزب الله وهو الدعم الذي ينبغي أن يتوقف حتى يتراجع النظام عن موقفه"، ولفتت الى إن "روسيا بعد التطورات الأخيرة في أوكرانيا أصبحت تخشى من فقدان صيتها كدولة عظمى إذا تعرضت لأزمة أخرى في سوريا".

واشارت الى إن "المعارضة السورية في الوقت ذاته لازالت متفرقة ومشتتة لدرجة أن بعض الفصائل دخلت في هدنة مع قوات النظام في بعض المناطق مثل الغوطة الشرقية دون تنسيق مع بقية الفصائل، وهو ما يؤكد أن فصائل المعارضة بشكل أوسع في مرحلة تراجع عسكري حيث يسيطر النظام على أغلب المناطق عالية الكثافة السكانية وأغلب الطرق الرئيسية بينما تسيطر المعارضة على جيوب في حمص دمشق والمناطق الريفية المحيطة بهما وهذه الجيوب تتعرض لضغط كبير من قبل النظام الذي يضيق عليها الخناق بالتدريج".

وحول ملف الإدارة السعودية للملف السوري، أوضحت الصحيفة أن "التغيير الذي حدث بإسناد الملف للامير محمد بن نايف حيث يتولى دعم وإمداد المعارضة السورية بالأسلحة والأموال، يعد ثاني أكبر التحولات خلال مطلع العام الجاري، وبهذا التغيير فمن المرجح أن قوات المعارضة السورية المدعومة سعوديا مثل "الجيش الحر" سوف تقاتل في جبهتين في وقت واحد ضد النظام السوري وضد المسلحين المتعاطفين مع تنظيم "القاعدة" وهو التنظيم الذي يعاديه بن نايف بشكل علني".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار