البردويل: نسعي لترميم العلاقة مع إيران وعلاقتنا بحزب الله "مستقرة"

رمز الخبر: 294016 الفئة: دولية
قیادی فی حماس

أعلن القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) صلاح البردويل أنّ الحركة تسعي لـ«ترميم» العلاقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدًا أن علاقة حماس مع إيران «ليست سيئة وليست في أحسن أحوالها»، وفيما نفي وجود مشاكل بين «حماس» و«حزب الله»، وصف العلاقة بين الطرفين بأنها «مستقرة».

وفي حديث لموقع «النشرة» اللبناني اليوم الاثنين، أشار مسؤول الدائرة الإعلامية في حركة حماس إلي أنّ المشكلة في سوريا أثرت علي علاقة حركة «حماس» بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، معربًا عن أمله في أن تنجح مساعي ترميم العلاقة علي أساس تقاطع المصالح والقواسم المشتركة بين الجانبين.

وعلق البردويل علي ما زعمه الإعلام الصهيوني حول قيام رئيس الوزراء في حكومة «حماس» المقالة بغزة إسماعيل هنية بإرسال رسالة إلي رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو حول التهديدات بشن ضربة عسكرية علي غزة، فلفت إلي أنه «من البديهيات ومن المعروف أن العدو الإسرائيلي هو عدو استراتيجي لحركة حماس والشعب الفلسطيني، ويستخدم كافة الأسلحة بما فيها الاسلحة المحرمة دولياً للقضاء علي حماس، ومن ضمنها سلاح الإعلام، والفبركات الاعلامية التي هي بالأساس صناعة إسرائيلية قبل ان تكون صناعة مصرية أو من بعض الجهات العربية».

واعتبر البردويل «أنّ هذه المزاعم الإسرائيلية تأتي في سياق الحرب النفسية والإعلامية علي المقاومة الفلسطينية، إذ إنه ليس من مصلحة إسرائيل علي الإطلاق أن تلتف الشعوب العربية حول المقاومة، ومن مصلحتها تشويه المقاومة وإضعافها أمام التأييد والدعم الشعبي العربي».

وشدد البردويل علي أن «حركة حماس لا تتصل ولن تتصل بالعدو الإسرائيلي، إذ كانت هذه أمُنية لديهم ولم نحققها، وإن كانت كذبة فعلي الأمة ألا تصدقها وبالتأكيد هي كذبة».

وحول التهديدات الصهيونية بضربة عسكرية لحماس، أوضح البردويل أنه «إذا ضمنت إسرائيل ألا يكون هناك رد فعل قوي عليها من قبل فصائل المقاومة في غزة، وأن مغامرتها ستكون سهلة في غزة، فإنه من مصلحتها أن تقوم بتوجيه ضربة عسكرية علي القطاع»، لكن «إذا شعرت إسرائيل وفق حساباتها بأن هذه الضربة ستكلفها الكثير وستفاجئها بما لم تكن تتوقعه، فإنها ستتراجع ولن تقوم بمثل هذه الضربة وستكتفي بإظهار العضلات بين الفينة والأخري، والتصريحات والتهديدات الاعلامية التي تمارسها».

وأكد البردويل «أنّ إسرائيل وقياداتها غير مبرأين من أي جريمة يمكن أن تُرتَكَب بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيراً إلي أن ما يمنعها من فعل ذلك في هذه المرحلة هو شعورها بأنّ هناك مقاومة شرسة ستقف لها بالمرصاد وسترد عليها وتواجهها».وردًا عن سؤال قال البردويل: «لا نجري اتصالات مع مصر وغير مصر في ما يتعلق بالتهدئة المبرمة في قطاع غزة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي»، لافتاً إلي «أن مصر تجري دور الوسيط منذ سنوات عدة، والمخابرات المصرية تعمل بنفس الوتيرة من أجل تحقيق هدفين، الأول التهدئة إذ إنّ مصر تستطيع أن تتحمل تبعات أي حرب إسرائيلية علي غزة، والثاني هناك اتصالات من أجل المعابر وتسهيل حياة المواطنين في غزة فقط». وأضاف: «هذا ما يحدث موسميًا ولا يحدث باستمرار، وحماس لا تتصل كثيرًا لا بمصر ولا غير مصر».

وشدد البردويل علي أنه في حال حصول أي عدوان صهيوني جديد علي قطاع غزة، «فإننا سنواجهه بقوة تجعله يرتدع، والمقاومة تفهم شيئًا واحدًا وهو أنّ الطلقة تواجه بطلقة، والقذيفة بالقذيفة». وقال: إنه «من واجب الأمة العربية والإسلامية أن تدافع عن الشعب الفلسطيني، لافتاً إلي أنه لو تخلت الأمة العربية عن دورها فإن الشعب الفلسطيني سيدافع عن نفسه بكل قوة».

وحول العزلة التي تعيشها حركة «حماس» في قطاع غزة، لفت البردويل إلي «أن الإعلام الإسرائيلي والأميركي حرص علي عزل المقاومة الفلسطينية كي يتم القضاء عليها، وعلي أي شكل من أشكال المعارضة». وقال: «فلسطين إذا مسحت عن الخارطة هذا سيريحهم إلي الأبد، لكن المقاومة ستظل شوكة حتي لو كانت في ظهرها عزلة لكننا نحن لسنا في عزلة كاملة، إذ لنا أصدقاء وشعوب تؤيدنا»، مضيفًا: «الأنظمة العربية مهترئة ونائمة، ولكن في النهاية حتي لو كانت هناك عزلة ولكن هذا ثمن يدفعه حملة المبادئ والرسالات».

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار