سوريا مرة أخرى تحت مجهر الأمم المتحدة بطلب سعودي ..

سجال حاد بين المندوبين السوري والسعودي أثناء جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة

رمز الخبر: 296286 الفئة: دولية
مجلس الامن

شهدت أروقة الأمم المتحدة الليلة الماضية ، سجالا حادا ، بين المندوبين السوري والسعودي أثناء جلسة للجمعية العامة حول سوريا عقدت بناء على طلب الرياض و شارك فيها عدد من مسؤولي المنظمات الانسانية والحقوقية والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، حيث أعرب كثيرون عن إحباطهم من فشل جنيف 2 في تغيير النظام ، و طالبوا بتعجيل الحل السياسي لان الوضع الإنساني لم يعد يحتمل.

واستهجنت سوريا هدر السعودية وقت الأمم المتحدة بينما تعمل على تسليح الإرهابيين والتنسيق مع الكيان الصهيوني ودول أخرى لتدمير سوريا، في حين تحرم شعبها من أبسط الحقوق، وبين المندوب السوري، بشار الجعفري، كيف ان النظام السعودي يقوم منذ أيام بقتل أهالي القطيف والعوامية لمطالبتهم بشيء من العدالة .

بدوره ، نفى مندوب السعودية وجود فتاوى تكفيرية رسمية ، واعرب عن استغرابه لغياب المبعوث المشترك الأخضر الإبراهيمي عن نيويورك، وحمل سوريا مسؤولية فشل جنيف ٢. فيما اعلن المندوب الصهيوني استعداد كيانه اللقيط لتقديم مختلف اشكال العون الطبي للارهابيين الذين يصابون اثناء معاركهم مع الجيش السوري.

و قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه "لا يجوز الركون للبيروقراطية في منح التأشيرات للمزيد من عمال الإغاثة الدوليين" ، مضيفاً "أن الإتهامات وجهت في كل إتجاه مع إجماع على أن الإرهاب يجتاح سوريا" . من جهتها قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي "إن المعارضة المسلحة تحتجز الأطفال ورجال الدين كرهائن . والمحاصرون في حمص ليسوا جميعاً مقاتلين".  اما مندوب مصر فقد حذر من نوايا الكيان الصهيوني، حيث قال مندوبها وليد عبد الناصر "تحذر مصر من محاولات إستغلال الأوضاع الخطيرة في سوريا لتشتيت التركيز بعيداً عن الإحتلال «الإسرائيلي» للجولان السوري". و استهجنت سوريا ، هدر السعودية لوقت الأمم المتحدة .. بينما تعمل على تسليح الإرهابيين و التنسيق مع «إسرائيل» و دول أخرى لتدمير سوريا، في حين تحرم شعبها من أبسط الحقوق . واعرب المندوب السوري بشار الجعفري ، عن اعتقاده النظام السعودي بأنه يقوم منذ أيام بقتل أهالي القطيف والعوامية لمطالبتهم بشيء من العدالة" . واضاف «لا يختلف إثنان على أن أوضاع المهجرين السوريين مأساوية وهم يستحقون كل مساندة، لكن يبقى السؤال، لماذا كل هذا السخاء بالرجال والسلاح من الخارج وهذا الشحّ بالمساعدات الإنسانية؟!»

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار