خزاعي : تواجد الارهابيين في سوريا يشكل خطرا على أمن المنطقة والعالم

رمز الخبر: 296410 الفئة: سياسية
خزاعی

اعتبر سفير و مندوب الجمهورية الاسلامية الدائم لدى منظمة الامم المتحدة محمد خزاعي ، تواجد الارهابيين في سوريا يشكل خطرا على أمن المنطقة و العالم ، داعيا الى تكثيف الضغوط على الضالعة في الازمة خاصة السعودية ، للكف عن تقديم الدعم المالي و التسليحي للجماعات المتطرفة و المسلحة في هذا البلد .

و قال خزاعي في كلمته امس الثلاثاء خلال اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة في نيويورك ، ردا على تصريحات سفير ومندوب السعودية الدائم بزعم تدخل و تواجد قوات فيلق "القدس" والجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا ، انه يجب مطالبة جميع الدول الضالعة في الازمة السورية خاصة السعودية للكف عن دعمها المالي والعسكري للجماعات المتطرفة والمسلحة في سوريا وان تقوم باخراجها من هذا البلد . و اعتبر تواجد الجماعات الارهابية المنظمة في سوريا بانه لا يمنع فقط تقديم المساعدات الانسانية للشعب السوري بل يعرض كذلك امن منطقة الشرق الاوسط والعالم للخطر . و اعرب خزاعي عن الاسف الشديد للاوضاع الانسانية الجارية في سوريا ، داعيا المجتمع الدولي لاتخاذ اجراءات عاجلة لتهيئة ارضية الحوار على وجه السرعة بين ممثلي الحكومة والمعارضة الحقيقية في سوريا لوضع حد لاراقة الدماء فيها . و اعتبر ان السبيل لانهاء الاوضاع الجارية والمؤسفة في سوريا انما يكمن في ازالة الجذور المسببة لها ، واضاف : ينبغي توفير الامكانية لتتمكن الحكومة و ممثلو المعارضة الحقيقية من الوصول الى حل لانهاء الازمة ، و من المؤكد ان علينا جميعا المساعدة لوصول الشعب السوري الى الحل المناسب . و تابع خزاعي ان الحكومة الايرانية ومنذ بداية الازمة الحالية كانت ملتزمة بتوفير المساعدات الانسانية للشعب السوري ولقد تعاونت في هذا المجال بشكل كامل مع السيدة فاليري آموس مساعدة الامين العام لمنظمة الامم المتحدة  ومنسقة المساعدات الطارئة و الممثلين الاخرين للمجتمع الدولي . و صرح ان ايران الاسلامية استضافت في هذا المجال اجتماعا ثلاثيا بمشاركة سويسرا و سوريا ، لدراسة الاوضاع الانسانية في هذا البلد . و قال خزاعي ان الوضع الطارئ الحالي في سوريا الحاصل بسبب تواجد المجاميع الارهابية و انضمام الالاف من العناصر الاجنبية من اوروبا و حتى من افريقيا اليها ، حوّل سوريا عمليا الى معسكرات لتدريب المجاميع المسلحة المتطرفة والمنظمة والتي لا تعرض استقرار وامن منطقة الشرق الاوسط فقط للخطر بل ستعرض جميع انحاء العالم للخطر ايضا .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار