ذعر صهيوني من احتمال إنتقام حزب الله باستهداف مسؤولين صهاينة

رمز الخبر: 296471 الفئة: دولية
سوريا

في أعقاب العدوان الذي قام به الطيران الحربي الصهيوني أمس الأول، الإثنين، ضد موقع لحزب الله على الحدود اللبنانية - السورية، سادت حالة من الخوف والذعر في الاوساط السياسية والعسكرية والأمنية الصهيونية من احتمال رد فعل الحزب باستهدافهم انتقاما للغارة التي قال الحزب انها لم تخلف اي ضحايا.

وقالت صحيفة "هآرتس" الصهيونية في عددها الصادر اليوم  الأربعاء، إن الاستخبارات «الإسرائيلية»  تحتمل أن يبادر حزب الله بالتعرض لمسؤولين «إسرائيليين» رداً على عملية القصف في لبنان والتي اعلن الكيان الصهيوني مسؤوليته عنها، وكما يبدو فإن الجهاز الأمني «الإسرائيلي» يستعد لذلك كما يجب، لافتا إلى أن حزب الله قد لا ينوي الرد فوراً.

وكان  حزب الله  قد اعلن في بيان له، إن الطيران الحربي الصهيوني استهدف قبل يومين موقعاً تابعاً له عند الحدود السورية اللبنانية على مقربة من منطقة جنتا في البقاع، نافياً في الوقت ذاته، وقوع إصابات في صفوفه ومتوعداً بالرد بـالوسيلة المناسبة.

وقال الحزب إن "هذا العدوان الجديد هو اعتداء صارخ على لبنان وسيادته وأرضه وليس على المقاومة فقط"، متوعدا بأنّه "لن يبقى بلا رد، وأن المقاومة ستختار الزمان والمكان المناسبين، وكذلك الوسيلة المناسبة للرد عليه ".

وكان مصدر أمني لبناني أفاد، أمس الأول الإثنين، أن الطيران الحربي الصهيوني  نفذ غارتين جويتين على أطراف قريتي النبي شيت، وبريتال قرب الحدود اللبنانية السورية . 

من جهة اخرى، طلب الرئيس اللبناني ميشال سليمان من وزير الخارجية والمغتربين، جبران باسيل، جمع كل المعطيات المتوفرة عن الغارة التي شنتها الطائرات الصهيونية على موقع لحزب الله عند الحدود اللبنانية السورية قبل يومين، تمهيدا لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي.

وأفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية، أن سليمان اطلع من رئيس الأركان في الجيش اللواء وليد سلمان ونائب رئيس الأركان للتخطيط العميد الركن مارون حتي على المعلومات المتوفرة عن الاعتداء الجوي الصهيوني الأخير.
ولفت إلى أن سليمان طلب من وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل "جمع كل المعطيات والمعلومات المتوفرة عن هذا الاعتداء لتقديم شكوى الى مجلس الامن ضد هذا العدوان الذي يعتبر خرقا للقرار 1701"، والذي صدر بعد 33 يوما من المواجهات العسكرية بين الجيش الصهيوني وحزب الله خلال حرب تموز 2006.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار