لدي استقباله المدير التنفيذي لـ " تسنيم"...

نائب الامين العام لحزب الله لبنان: كتاب «الولي المجدد» حول الامام الخامنئي يتم نشره قريبا

رمز الخبر: 310903 الفئة: سياسية
نعیم قاسم

أكد نائب الامين العام لحزب الله لبنان نعيم قاسم أن كتاب «الولي المجدد» الذي كتبه حول شخصية قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي مد ظله سيتم نشره خلال الاشهر الـ 3 المقبلة وذلك لدي استقباله المدير التنفيذي لوكالة " تسنيم " مجيد قلي زادة والوفد المرافق له في زيارته الأخيرة الي لبنان.

و أكد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في بيروت أن الشيخ قاسم أعلن في هذا اللقاء الذي تم بعد افتتاح مكتب الوكالة في لبنان أن الكتاب تناول دراسة نظريات الامام الخامنئي في 25 موضوع ونظرية وأشار الي دوره الفاعل في مختلف المجالات. وأوضح أن الكتاب تناول أيضا موضوع الحرب الناعمة مؤكدا أن الامام الخامنئي يعتبر الزعيم الوحيد الذي طرح هذه الحرب علي الصعيدين الاقليمي ورسم المعالم لكيفية مواجهة هذه الحرب وتسجيل الانتصار علي العدو فيها.

ولدي اشارته الي توضيح الشعارات التي يحددها قائد الثورة الاسلامية لكل عام أوضح أن اطلاق سماحته هذه التسميات تجعله الزعيم الوحيد في العالم الذي يتميز بهذه الخصال والصفات النادرة. وأكد سماحته أنه راجع لتأليف هذا الكتاب موقع قائد الثورة الاسلامية والمدمجات القديمة وخطاباته معربا عن أمله أن ينتهي من تأليف هذا الكتاب في غضون الاشهر الثلاثة المقبلة. وشدد علي أنه لم يتصور أن سبقه أحد الي نشر نظرية الامام الخامنئي مد ظله العالي.

وقد أعلن المدير التنفيذي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء استعداد الوكالة لنشر كتاب " الولي المجدد " وترجمته الي اللغة الفارسية. ووافق الشيخ قاسم علي هذا الاقتراح وقدم بعض التوضيحات بخصوص كتاب " الاصالة والتجديد " الذي تناول فيه أفكار الامام الخميني طاب ثراه والذي تمت ترجمته الي اللغة الفارسية. وأكد أن هذا الكتاب يضم 35 عنوانا لأفكار مؤسس النظام الاسلامي في ايران. ثم أشار نائب الامين العام لحزب الله لبنان الي الاوضاع الجارية في سوريا وأكد أن الاستكبار العالمي والكيان الصهيوني لايريدان أن يشهد هذا البلد وضعا مستقرا ويتم حل الازمة السورية في وقت قريب.

وتوقع الشيخ قاسم أن تستمر الاوضاع في سوريا كما هي الآن وليس هناك أي بصيص أمل في عودة الامن الي هذا البلد. ولدي اشارته الي دخول الازمة السورية عامها الثالث أوضح نائب الامين العام لحزب الله لبنان أن الاستكبار العالمي لم يتصور بأن تصمد سوريا بهذا الشكل وكان يري بأن حكومة بشار الاسد ستسقط في غضون عدة اشهر الا ان مقاومة الشعب السوري وقيادة الاسد وحكومته أدت الي المزيد من تعزيز الامن والاستقرار في ربوع سوريا وبالتالي اخفاق الاستكبار العالمي في تحقيق أهدافه.

ورأي أن الاستكبار بادر الي تحشيد كل طاقاته وامكاناته للاطاحة بحكم الرئيس السوري الا انه اخفق في تحقيق ذلك بل ابتلي بالعناصر التي استخدمها لهذا الغرض حيث اصبح الارهابيون التكفيريون الذين استخدمتهم أمريكا لاسقاط حكومة الاسد معضلة عجزت عن حلها. وأوضح أن الاستكبار الذي رأي فشله الذريع في تحقيق هدفه من خلال اللجوء الي الخيار العسكري علق الآمال علي الحلول السياسية حيث وافق علي اجراء مفاوضات جنيف 1 و2 الا انه أخفق في هذه المحاولة أيضا وأصبح متحيرا ولايدري كيف أن يخرج من الفخ الذي وضعه للآخرين وسقط فيه ما أجبره علي العمل لاطالة الازمة في سوريا. 

وقال سماحته " انه ووفق المعلومات التي نملكها عن الصهاينة فأنهم يتوقعون أن يواجهوا المشاكل في حالة الاطاحة بحكومة الرئيس السوري بشار الاسد واذا بقي التكفيريون في سوريا فإنهم سوف يواجهون المشاكل أيضا ولذا فهم يصرون علي ابقاء الوضع كما هو الآن ريثما يتم التوصل الي حل أو تسوية "‌. ورأي الشيخ قاسم أن السبيل الوحيد لتسوية الازمة السورية انما يكمن في التوصل الي اتفاق مع الرئيس السوري فقط وليس هناك أي خيار آخر.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار