مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية: تم إحباط محاولات تخريبية في موقع نووي قرب اراك وسط البلاد

رمز الخبر: 314559 الفئة: سياسية
زارعان

أكد مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية في الجمهورية الاسلامية الايرانية في شؤون الامن النووي، علي اصغر زارعان، انه تم وبالتعاون مع وزارة الأمن وسائر الأجهزة الأمنية في البلاد احباط عدة محاولات للتخريب الصناعي خلال الاشهر الاخيرة في بعض المواقع النووية، بما فيها موقع40 IR قرب مدينة اراك (وسط البلاد).

و أعلن زارعان عن تدشين المختبرات التخصصية لمواجهة التخريب الصناعي في منظمة الطاقة الذرية بكامل طاقاتها، وقال" تم تدشين المختبرات التخصصية لمواجهة التخريب الصناعي بكامل طاقاتها، بحضور الدكتور علي اكبر صالحي، مساعد رئيس الجمهورية، رئيس منظمة الطاقة الذرية ، وهذا يعد نقطة عطف في برامج منظمة الطاقة الذرية في الجمهورية الاسلامية الايرانية". وأوضح زارعان أن تدشين هذه المختبرات التخصصية تحقق بالاستفادة من الكفاءات والطاقات المحلية، وبهدف الكشف عن التهديدات ومحاولات التخريب الصناعي والتقني ومواجهتها، وإكمال معدات التقييم الامني والتصدي بشكل فاعل للأحداث المحتملة، وزيادة قدرات عمليات الحفاظ والرقابة على جميع المعدات والتجهيزات الصناعية وشبه الصناعية المستخدمة في مختلف قطاعات الصناعة النووية والتقنيات المعاصرة، بما في ذلك مواجهة البرمجيات الخبيثة. وفي هذا المجال تم تدشين مختبرات تحليل المواد والكيمياء والفيزياء والميكانيك والالكترونيات ومواجهة أجهزة التخابر الدقيقة، حيث يبذل المتخصصون في هذه المختبرات قصارى جهودهم من اجل الحيلولة دون وقوع الاحداث المحتملة في هذا المجال. واشار زارعان الى ممارسات ومخططات الاعداء في استهداف النشاطات العلمية والصناعية والتقنية في البلاد، وقال " ان الاعداء يوظفون المزيد من الجهد في مجال التخريب الصناعي من اجل تحقيق مآربهم المغرضة لتحقيق عدة اهداف، بما فيها تحقيق اكبر قدر من التخريب والتنصل من التبعات على الصعيد الدولي واتساع نطاق النفوذ وتحمل نفقات اقل وخلق اجواء نفسية في المجتمع وإضعاف القدرات التقنية والاقتصادية في البلاد"، مشيرا الى ان عمليات التخريب الصناعي كانت جزءا من التقنيات والاساليب القديمة للقوى الكبرى، ويعود تاريخها الى زمن الحرب العالمية الثانية.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار