داعش في الفلوجة تجبر الصغيرات على الزواج وتناول حبوب منع الحمل

رمز الخبر: 315200 الفئة: دولية
جهاد النكاح

نقل ناشطون رقميون عن مصادر بمدينة الفلوجة غرب العراق، أن نساء سوريات متطرّفات يشرفن على تجنيد نساء "داعش " في الانبار، ويروّجن لجهاد النكاح الصغيرات في العراق، وكتبت اسمهان احمد على حسابها في "تويتر" ان "الدواعش يسرقون حبوب منع الحمل من صيدليات الفلوجة لاستخدامها في جهاد النكاح"، مركّزين على اعطاء هذه الحبوب الى النساء الصغيرات في السن.

و يكشف الجدل حول هذه الظاهرة الاجتماعية، القلق "الجمعي" داخل المجتمع العراقي من اتساعها على نطاق اوسع. ونقل M.Salah ‏@martathas2 على حسابه في "تويتر".. قيام بعض أرباب الاسر في الفلوجة بالانتحار بسبب ممارسة الجماعات التكفيرية بإجبار بناتهم على ممارسة جهاد النكاح. وفي المناطق الاخرى من العراق، ومع امتداد ثقافة الريف الى المدينة، وسيادة المفاهيم العشائرية، اضافة الى التفسيرات الخاطئة لمفهوم الزواج وتعدد الزوجات، وَجَدَ البعض المبرّر لتبني فكرة "الزواج من الصغيرات". ويرى علماء دين عراقيون، ان الزواج المبكّر الذي يدعو اليه الاسلام يخضع لشروط اهلية الزوج، وفائدة ذلك للمجتمع والاسباب الموجبة له، وليس كما تدّعي بعض الجهات الاجتماعية والعشائرية التي تروج له، او تلك المزاعم التي تطلقها الجماعات التكفيرية والتي شوهت صورة الاسلام. وتنص المادة (9) من قانون الأحوال الشخصية العراقي(88) لسنة 1959 على "معاقبة من يُكره شخصًا، ذكرًا كان أم أنثى على الزواج من دون رضاه، أو منعه من الزواج بالحبس لمدة لا تزيد على ثلاث سنوات، أو بالغرامة، إذا كان المكره أو المعارض أقارب من الدرجة الأولى". وفي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، نجد تغريدات انصار "داعش" والجماعات المتطرفة، حول التشجيع على تعدّد الزوجات لاسيما زوجات القتلى، والحث على الزواج المبكر، تحت ذريعة القضاء على "الفساد". وفي موقع التواصل الاجتماعي، ينقل نشطاء رقميون إجبار افراد "داعش"، الأسر على تزويج بناتها من مسلحين يدعون "الجهاد في سبيل الله"، مبيحين لأنفسهم اقتراف الجرائم تحت هذا الشعار. وشكّل وجود "داعش"، في الفلوجة، سيطرة المفاهيم الاجتماعية والسياسية المتطرفة، ما خلّف أزمات نفسية للكثير من الناس لاسيما النساء. ونقلت فتاة عراقية من الفلوجة، ان "داعش" جنّدت الفتيات، لغرض القتال وفي ذات الوقت كرّست مفهوم زواج النكاح من "المجاهدين" فيما حثّت الرجال على تعداد الزوجات، حتى من الصغيرات، واجبرت فتيات دون الخامسة عشر على الزواج من أفرادها.‏ وفي بداية العام الجاري، قَتَل مواطن من الانبار أفراد أسرته، بعدما اغتصب ‏ارهابيو "داعش" ‏اثنين من نسائه‏، تحت ذريعة ما يسمى "جهاد النكاح"، بحسب رئيس مجلس ‏اسناد الانبار الشيخ حميد الهايس ما جعل الاهالي يستغيثون بالجيش ‏لتخليصهم من سطوة الارهاب.‏ ودون محمد حسن في "تويتر" ان مشايخ يؤيدون "داعش"، يحثّون في خطب لهم في المساجد، على الزواج من الصغيرات باعتباره درءاً للفساد. الى ذلك، فان خبراء يرون ان انتشار الفكر المتطرّف التكفيري في المناطق التي تتواجد فيها التنظيمات الارهابية المتطرفة، كان لها الاثر الكبير في نشر ثقافة "الحط" من المرأة وارغامها على زوج النكاح.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار