تصريحات اللبواني بمنح «اسرائيل» الجولان المحتل تزيد من انقسام المعارضة السورية

رمز الخبر: 315458 الفئة: دولية
احمد الجربا

شن مجموعة من المعارضين السوريين الاعضاء فيما يسمى بالائتلاف الوطني هجوماً شديداً على القيادي في الائتلاف المذكور كمال اللبواني الذي تحدث عن تخلي المعارضة عن الجولان السوري المحتل لصالح العدو الصهيوني في مقابل دعمه لاسقاط نظام الرئيس بشار الاسد، ووصف المنتقدون تصريحاته بـ"الرخيصة".

وقالت مصادر في المعارضة السورية في اول تعليق لها على تصريحات القيادي في المعارضة السورية وعضو الائتلاف والمقرب من رئيسه احمد الجربا،كمال لبواني لصحيفة"العرب" اللندنية حول قبول المعارضة اعطاء الجولان السوري المحتل لـ«اسرائيل» مقابل مساعدة الاخيرة للاطاحة عسكريا بالنظام السوري، بان هذه التصرحات اثارت انقساما وجدلا حادا داخل صفوف المعارضة، وهذا ما دفع عددا من الشخصيات لكتابة عريضة ضد اللبواني وقع عليها عدد من المعارضين بينهم صديق اللبواني المقرب وليد البني. وجاء في العريضة: نرفض رفضا قاطعا ما جاء على لسان بعض الشخصيات في المعارضة السورية وخاصة المدعو كمال اللبواني من مطالبة العدو الاسرائيلي باقتناص الفرصة وتحسين صورته والتدخل عسكريا ضد النظام واننا نعلن رفضنا لطلبه الرخيص من العدو الاسرائيلي اقامة حظر جوي في سوريا وتدخله كقوة تحرير بحسب تعبيره لان الحرية التي تاتي على ايدي الاعداء ليست حرية. كما طالب الموقعون على هذه العريضة بموقف واضح وصريح من الائتلاف المعارض وكافة قوى وتيارات المعارضة وتبرؤهم من هذا الطرح غير الوطني والتاكيد على ان واجب المعارضة السورية توضيح موقفها من هذه التصريحات.  وقالت المصادر ان التصريحات اثارت صدمة البعض في المعارضة السورية الذين استهجنوا صمت قيادة الائتلاف وقيادات المعارضة وعدم التعليق اواستنكار هذا التصريح الذي يربط المعارضة السورية بـ«اسرائيل». وتعاني المعارضة السورية من انقسامات حادة وتشتت وصلت احيانا لحد الضرب واطلاق الشتائم والتخوين. وتعكس هذه الانقسامات تنافس المرجعيات الاقليمة والداعمين لهذه الشخصيات والتيارات ونقلت مواقع «اسرائيلة» مؤخرا عن قائد الجبهة الشمالية «الاسرائيلة» قوله ان «اسرائيل» لن تسمح بسقوط القلمون بايدي قوات الجيش السوري وعناصر حزب الله. كما اظهرت وسائل اعلام «اسرائيلة» عيادة رئيس الوزراء «الاسرائيلي» بنيامين نتنياهو جرحى المعارضة السورية الذين يعالجون داخل «اسرائيل»  وذكرت تقارير غربية  منذ اسابيع عن محاولات «اسرائيلية» لتجنيد جماعات من المسلحين المعارضين ودعمهم لانشاء شريط امني داخل الاراضي السورية على الحدود مع «اسرائيل» تشابه ما قامت به «اسرائيل» في جنوب لبنان قبل عام 2000 بالتعاون مع جيش لبنان الجنوبي بقيادة انطوان لحد. ولم يصدر حتى اللحظة اي تصريح رسمي من المعارضة السورية على ما قاله اللبواني.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار