جبهة "النصرة" الارهابية تبرر هزيمتها في يبرود بفرار وخيانة حلفائها!

رمز الخبر: 316937 الفئة: دولية
النصرة

أصدر ما يسمى بتنظيم "جبهة النصرة" بياناحول معركة يبرود، اتهم فيها جهات مقاتلة ضمن الفصائل المسلحة في المدينة بالانسحاب من مواقعها، ما سهل سقوطها، كما أكد مسؤوليته عن التفجير الارهابي الاخير في لبنان ببلدة النبي عثمان، متهما تنظيم ما يعرف بـ"أحرار السنة في بعلبك" بالتبعية لأجهزة الاستخبارات اللبنانية.

و زعم المدعو عبد الله عزام الشامي، الذي تقدمه جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة على أنه المتحدث باسمها في القلمون، بسلسلة تغريدات على حسابه بموقع تويتر، إن" يبرود لم تسقط، بل تم تسليمها إلى الجيش السوري وحزب الله"!! مضيفا أن "عناصر النصرة كانوا حريصين على تثبيت المقاتلين من مختلف الفصائل في يبرود، وهم يختارون أسخن الجبهات والنقاط حتى يكفونهم شرها". وأضاف الشامي " لما سقطت تلال العقبة قرب يبرود، فرت كافة الفصائل المسلحة الرئيسية الموجودة في المدينة، وتركوا الثغور، ولما هربوا أشاعوا خبر سقوط يبرود ليبرروا هروبهم أمام الإعلام والممولين". وتابع الشامي"بقيت جبهة النصرة مع فصيل أو اثنين حتى ظهيرة يوم الأحد في مدينة يبرود يحاولون إعادة المقاتلين إلى الثغور وتغطية النقص ولكن دون جدوى، لم يخجلوا من تسليمهم الثغور! بل بادروا إلى القول بسقوط يبرود رغم وجودنا فيها! امعانا في تنكيلهم بـ"المجاهدين".. لقد باعوها " . من جانب آخر، أصدر تنظيم "النصرة" فرع لبنان بيانا أعلن فيه مسؤوليته عن العملية الارهابية التي جرت في بلدة "النبي عثمان" في البقاع اللبناني، مدعيا أنها استهدفت "معقلا لحزب الله". وتطرق بيان النصرة إلى ما ذكره حساب إلكتروني يحمل اسم "لواء أحرار السنة في بعلبك" والذي سارع إلى إعلان المسؤولية عن العملية الارهابية، بالقول: إن الحساب "استخباراتي يعتمد على الكذب والافتراء" داعيا الجميع إلى الحذر منه!!

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار