ملك الأردن يؤكد أن أكثر من 60 جنسية تقاتل في سوريا .. ويحذر من النتائج الكارثية لتقسيم البلاد

رمز الخبر: 320161 الفئة: دولية
ملك الاردن

حذر ملك الأردن عبد الله الثاني من النتائج الكارثية لتقسيم سوريا ، و شدد في حوار صحافي ، على ضرورة انجاز حل سياسي يجنب المنطقة مزيداً من العنف ، وعلى ضرورة المباشرة بحوار بين مختلف الأطراف يحفظ تنوع المجتمع السوري.

و في حديث مع صحيفة "الحياة" اللندنية، رأى الملك الأردني أن "إنجاز حل سياسي وعملية انتقالية وسلمية شاملة بما ينقذ سورية ويجنبها والمنطقة مزيداً من العنف والفتنة والخراب"، في ظل تصاعد المخاطر الإرهابية مع استمرار النزاع مع وجود"أكثر من ستين جنسية تقاتل في سوريا" . وشدد على أن "خيار الحل السياسي يجب ألا يسقط، لكن كلما تأخر هذا الحل كلما كانت الكلفة على سوريا وشعبها أكبر" . و قال الملك الاردني "كلما طال النزاع في سوريا كلما تجذر التطرف، وضعفت المؤسسات في سوريا... وهذا خطر على العالم بأسره، وسيدفع الجميع الثمن. وكلما امتد أمد النزاع، كلما تصاعدت تكلفة معالجته بجميع أبعاده". و أكد عبد الله الثاني أن "حل الأزمة السورية سياسيا هو في ضمان وحدتها" ، محذراً من سيناريوهات التقسيم ، التي وصفها بأنها "خطرة للشعب السوري والمنطقة برمتها"، مشدداً على أن "كل سيناريوات التقسيم كارثية النتائج" . و أوضح أن التقسيم والتفكك "سيُنتجان كيانات هشة تشكل عبئاً أمنياً وبشرياً على جيران سوريا وقد يغذي ذلك توجهات انفصالية خطرة في المنطقة" . و فيما يتعلق بانعكاسات الأزمة على الداخل الأردني فقال إن الأردن يستضيف حالياً أكثر من مليون وثلاثمائة ألف سوري، نصفهم فقط مسجلون كلاجئين، و80% منهم يعيشون في المدن الأردنية مستفيدين من دعم خدمات الصحة والتعليم والطاقة والسلع الأساسية، ما يتسبب قي ضغط هائل على البنية التحتية والخدمات .

أما فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، فأوضح إن بلاده تؤيد الجهود الدبلوماسية والحلول السلمية الساعية لتجنيب المنطقة أي عمل عسكري وتبعاته، مؤكداً على "ضرورة الوصول إلى شرق أوسط خال من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، مع احترام حق الدول في برامج الطاقة السلمية".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار