مصادر إعلامية : سفن حربية روسية تتجه نحو ساحل اللاذقية علي الحدود مع تركيا

رمز الخبر: 321239 الفئة: دولية
سفن حربیة

تحدثت مصادر إعلامية لبنانية عن تحرك لسفن حربية روسية نحو ساحل اللاذقية علي الحدود مع تركيا، في أعقاب إسقاط الجيش التركي طائرة حربية سوريا ، الأحد ، فوق الأراضي السورية ، و ذكر أن هناك «انباء ترددت عن تحرك سفن حربية روسية متموضعة قبالة شاطئ طرطوس نحو الحدود التركية السورية قبالة اللاذقية، ولم تعرف طبيعة هذا التحرك حتي الساعة».

و اعترفت السلطات التركية بأن دفاعاتها الجوية أسقطت طائرة حربية سورية الأحد كانت تستهدف العصابات الإرهابية التكفيرية المسلحة التي تشن منذ ثلاثة أيام هجومًا عنيفًا من داخل الأراضي التركية علي بلدة كسب السورية الحدودية في ريف اللاذقية، في محاولة لاحتلالها، إلا أن القوات السورية تمكنت إلي الآن من التصدي لهذه العصابات الإرهابية وقتل عدد كبير من المهاجمين وبينهم قياديون من التنظيمات التكفيرية.

واتهمت وزارة الخارجية السورية تركيا بشن عدوان علي بلدة كسب الحدودية، تمثل بقصف بالدبابات والمدفعية علي الأراضي السورية لتأمين التغطية لدخول العصابات الإرهابية المسلحة من الأراضي التركية إلي داخل سوريا . واعتبرت الخارجية السورية في بيان علي لسان مصدر فيها أن «هذه الاعتداءات العسكرية التركية الخطيرة تعكس التورط التركي الفعلي في ما يجري في سوريا منذ بداية الأزمة وحتي الآن..» .
ومنذ يوم الجمعة الماضي تشن العصابات الإرهابية التكفيرية المسلحة هجومًا عنيفًا علي بلدة كسب السياحية في ريف اللاذقية انطلاقًا من الأراضي التركية أطلقت عليه اسم «معركة الأنفال» وتمكنت من اختراق المعابر الحدودية والدخول إلا البلدة ما اضطر الجيش السوري للاستعانة بسلاح الطيران لردع العدوان عن البلدة . و تمكنت القوات السورية من إيقاع عدد كبير من القتلي والجرحي في صفوف الجماعات الإرهابية المعتدية وبينهم قيادات كبيرة مما يسمي بـ«جبهة النصرة» التابعة لتنظيم «القاعدة».
وكان «المرصد السوري المستقل» كشف في معلومات وصفها بـ«الموثوقة» عن مقتل الإرهابي السعودي «عبدالمحسن عبد الله إبراهيم الشارخ» وهو أحد أبرز المطلوبين علي ˈالقائمة السعودية للإرهابˈ، في الهجوم علي بلدة كسب، وأوضح المرصد أن الملقب بـ«سنافي النصر» الذي قتل في ما يسمي بـ«معركة الأنفال» الجمعة ونعته «جبهة النصرة» علي أنه أحد قيادييها هو نفسه «عبدالمحسن عبد الله إبراهيم الشارخ»، مشيرة إلي أن هذا الإرهابي قتل مع قياديين آخرين من «جبهة النصرة» بينهم مسؤول العلاقات العامة في الجبهة أبو عمر التركماني. و«سنافي النصر» كان رفيقًا لبن لادن في أفغانستان وتلميذًا لعبد الله عزام ورفيق درب «أبو خالد السوري».

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار