هولاند يعين رئيساً جديداً للحكومة بعد خسارة حزبه الانتخابات البلدية .. ويعد بتخفيف الضرائب
عين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ، مانويل فالس رئيساً جديداً للحكومة الفرنسية ، بعد هزيمة حزبه في الانتخابات البلدية و استقالة رئيس الحكومة السابق جان مارك ايرلت ، و شدد على أن تكون حكومة فالس مقاتلة ، واعداً بفريقٍ حكوميٍ مصغر و بتخفيف الضرائب قبل عام 2017.
في سياق متصل ، أقر رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرولت بأن الهزيمة الكبيرة التي مني بها الحزب الاشتراكي الحاكم في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية تمثل فشلاً لحكومته . و قال جان مارك ايرولت ان "هذا التصويت، على الصعيدين المحلي والوطني هو هزيمة للحكومة وللغالبية" .
و كلام رئيس الوزراء وجه آخر من نظرة المحللين ممن يرون أن الرئيس هلاند دفع تكلفة سياسته الاجتماعية والاقتصادية ، وقفزة فوق الوعود التي قطعها لمنتخبيه محاربة البطالة التي بلغت نسبتها بين أحفاد زعماء الثورة الصناعية عشرة في المئة .
و اظهر استطلاعٌ للرأي أن الحزب حصل مع حلفائه على 42% ليحتل المركز الثاني بعد المحافظين المعارضين الذين حصلوا على 49% . و لم تحمل أظرفة الجولة الثانية من الانتخابات المحلية الفرنسية إلا رسالة تنبيه للرئيس فرونسوا هولاند ، خطها الفرنسيون بحبر الخيبة من إدارته للبلاد منذ ما يقارب سنتين .
و يقول رئيس الحزب الحاكم جان فرانسوا كوبيه "أريد أن أرى كيف سيرد الرئيس على هذه الرسالة من صناديق الاقتراع وأريد أن أعرف كيف سيكون تغيير هذه السياسة الكارثية" . و حصد اليمين لنفسه ثلاث عشرة بلدية يزيد عدد سكانها عن تسعة ملايين نسمة، بعد حصوله على نحو 46 في المئة من الأصوات مقابل 40 في المئة لمنافسه الحزب الاشتراكي الحاكم، فيما نال اليمين المتطرف نحو 7 في المئة من الأصوات وفق النتائج الأولية . اما بلدية فرنسا فقد وقعت تحت قبعة الحزب الاشتراكي ولأول مرة سيتولى ملفاتها أياد ناعمة بعد فوز آن هيدالغو برئاستها داحضة منافستها اليمينية ناتالي كوشيسكو موريزيه . اما الجبهة الوطنية و رغم إبعاد اليمين لليسار إلا أنها غير راضية عن هذا التقارب، تقول مارين لوبان رئيس الجبهة الوطنية "فرنسا ليست على ما يرام، وهذا التناوب بين حزبنا والحزب الحاكم لا يغير شيئاً".. فهل يغير الرئيس هولاند من سياساته في تشكيلة الحكومة المقبلة؟





