قطار الانتخابات التشريعية ينطلق في العراق بأكثر من 9 آلاف مرشح

رمز الخبر: 326067 الفئة: دولية
انتخابات العراق

انطلقت الحملة الدعائية ، الثلاثاء ، و تستمر حتى مساء 27 من نيسان الجاري ، الذي يسبق يوم الصمت الانتخابي ، وإلى جانبها نشط حراكٌ سياسي في عدة اتجاهات لبلورة تحالفات من أجل خوض هذه الانتخابات ؛ التي تعد الحدث الأبرز في العراق اليوم ، فهي التي ستحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء، وتتسلم المناصب العليا في الدولة .

و سيتنافس تسعة آلافٍ و أربعون مرشحاً عراقياً للفوز بـ 328 مقعداً، هي عدد مقاعد البرلمان العراقي ، عدد المرشحين كبير جداً قياساً مع انتخابات العام 2010 والذي بلغ قرابة 6 آلاف مرشح آنذاك . و استعدت كل الكيانات والإئتلافات الإنتخابية بشكل كبير قبل بدء الحملة ، وكل شوارع و أبنية العاصمة و باقي المدن العراقية امتلأت بصور المرشحين و برامجهم الإنتخابية . و بدأت صور المرشحين وحملاتهم الدعائية بالانتشار بشكل ملحوظ  في أحياء العاصمة بغداد و المدن الأخرى ، فيما دعت المفوضية جميع الكيانات السياسية والمرشحين إلى الالتزام بتعليمات وضوابط المفوضية الخاصة بالحملة الدعائية . وأعلنت المفوضية أنها غرمت 14 كياناً مشاركاً في الانتخابات لمخالفتهم النظام، لينضموا إلى 18 كياناً غرموا سابقاً لنفس السبب .

و شهد المشهد السياسي العراقي تغييرا كبيرا بين انتخابات عام 2010 ، وما يستعد له العراق . ففيما كانت القوائم الإنتخابية الكبيرة مصنفة على أساس طائفيّ ، يشهد العراق اليوم انتخابات متعددة المكونات و الكيانات . لم يكن للمشهد السياسي العراقي أن يبقى على حاله طيلة أربعة أعوام تفصل بين الإنتخابات التشريعية للبلاد ؛ الأبرز ، بحسب المراقبين ، هو التشظي الذي أصاب "القائمة العراقية" بزعامة إياد علاوي ، بعدما كانت الخصم الأبرز لإئتلاف "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي ، فهي اليوم أضحت ثلاث كتل: "العربية" بزعامة صالح المطلك، و"الوطنية" التي ترأسها إياد علاوي، وإئتلاف "متحدون" بزعامة رئيس البرلمان أسامة النجيفي، الذي أخذ الحصة الأكبر من رموز القائمة و نوابها .
ويقول النائب سعد المطلبي عضو إئتلاف دولة القانون عن الكتل السياسية "اليوم نرى أن هناك كتل شيعية وكتل سنية، بالإضافة إلى غياب مفهوم آخر متمثل بما تنتجه العملية السياسية من حكومة الشراكة الوطنية" . و في وقت يرى الإئتلاف الحاكم أن المرحلة المقبلة تتطلب تشكيل حكومة أغلبية سياسية بطابع ديمقراطي ، ابتعد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن المشهد، معلناً عدم تأييده لأي كيان سياسي، من ضمنه كتلة الأحرار التي مثلت التيار بـ 40 مقعداً نيابياً و 6 وزراء .
التحالف الكردستاني هو الآخر يخوض الانتخابات بغياب رئيس الجمهورية جلال الطالباني و ما تركه من أثر أدى لضعف حزب الإتحاد الوطني الذي يرأسه ، فيما كتلة التغيير الكردية المعارضة تتهيأ بحسب مراقبين لأخذ مقاعد الإتحاد الوطني .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار