أبو مازن يتحدى «إسرائيل» ويوقع طلب الانضمام الى 15 منظمة ومعاهدة دولية

رمز الخبر: 326068 الفئة: انتفاضة الاقصي
محمود عباس

تحدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس «إسرائيل» و قام خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية ترأسه في مقره في رام الله مساء الثلاثاء بالتوقيع على طلب الانضمام الى 15 منظمة ومعاهدة دولية ، و ذلك بعد أعلن أن الجانب الصهيوني يماطل في المفاوضات ، في خطوة اعتبرها الإعلام الصهيوني تصعيداً ، يعني عودة السلطة الفلسطينية للتوجه إلى الأمم المتحدة .

و قال عباس في افتتاحه للاجتماع الذي انتهى عقب توقيعه على الطلبات “القيادة وافقت بالاجماع على توقيع ″طلبات" التوجه الى المنظمات والمعاهدات ، وسترسل فورا الى عناوينها” . واضاف “لا نريد استخدام هذا الحق ضد احد ولا نريد المواجهة مع احد او الصدام مع الولايات المتحدة” مشيرا الى وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي “بذل جهدا خلال 39 لقاء عقدناها معه” . واضاف “نحن لا نعمل ضد اميركا ولا ضد اي طرف اخر، رغم ان هذا حقنا ووافقنا على تأجيل استخدامه تسعة شهور” . و جاء كلام عباس عقب اجتماع له مع القيادة الفلسطينية أعقبه التوقيع على وثائق الإنضمام إلى 15 معاهدة دولية ، كما قال إن الفلسطينيين رفضوا الدولة اليهودية ، مؤكداً "لن نستمر في المفاوضات إلا بما يلبي ثوابتنا".
و اعتبرت مصادر صحفية إن خطوة عباس بالتوقيع على المعاهدات الدولية أتت صادمة لكل من الصهاينة و الفلسطينيين ، و أنها المرة الأولى التي يطلب فيها الرئيس الفلسطيني عبر جلسة للقيادة بالتصويت على قرار بإنهاء الاتفاق مع الولايات المتحدة الذي يقضي بالامتناع عن الذهاب إلى الأمم المتحدة. كما أشارت إلى أن الرئيس عباس أعلن مرحلة جديدة في فلسطين المحتلة أطلق عليها اسم "مفاوضات ومقاومة شعبية سلمية" .
مواقف فلسطينية مرحبة بخطوة عباس أتت من حركة حماس التي أشادت بقرار عباس الإنضمام إلى المعاهدات الدولية ، في حين اعتبرت حكومة غزة القرار خطوة جيدة لكنها متأخرة . كما رحبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقرار القيادة الفلسطينية .
و في ردٍ فعل أمريكي على الخطوة الفلسطينية أعلن وزير الخارجية الأميركية جون كيري من بروكسل إلغاء اللقاء الذي كان مقرراً الأربعاء مع الرئيس عباس ، كاشفاً أن عباس وافق على الوفاء بتعهده مواصلة التفاوض مع «إسرائيل» حتى نهاية نيسان .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار