فورين بوليسي: فشل زيارة اوباما للسعودية ستعيد بندر بن سلطان الى الواجهة من جديد

رمز الخبر: 326598 الفئة: دولية
اوباما

توقع سايمون هندرسون الكاتب الامريكي ورئيس برنامج مركز الخليج الفارسي والطاقة في معهد واشنطن، التابع للمحافظين الجدد ان يعود الامير بندر بن سلطان الى الواجهة قريبا، بعد فشل اللقاء بين الرئيس الامريكي باراك اوباما والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز.

و قال هندرسون في مقال نشرته مجلة"فورين بوليسي" الامريكية في عددها الاخير ان الامير بندر الذي يتعافى حاليا من عملية جراحية اجريت له في كتفه في قصره في المغرب، لم يحضر اللقاء بين الزعيمين، ولكنه كان موجودا بشكل غير مباشر، فقد كان وسيظل لاعبا رئيسيا في العلاقات الامريكية السعودية، بحكم خبرته". ونسب هندرسون الى مسؤولين امريكيين قولهم " ان نجم الامير بندر بدأ يخبو لمصلحة ابن عمه الامير محمد بن نايف بسبب تعارض مواقفه مع مواقف الحكومة الامريكية تجاه ايران وحزب الله و"الانتفاضة" السورية، ولكن بعد فشل لقاء اوباما في الرياض مع الملك السعودي، بات الامير بندر مفضلا لدى الاخير بسبب تطابق وجهات النظر بينهما تجاه هذه الملفات.  وأكد أن الملك عبد الله يريد اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد في سوريا، وقطع ما اسماه برأس الافعى الايرانية، واحتواء حزب الله في لبنان، وهذه هي مواقف الامير بندر وسياساته التي اثارت استفزاز الادارة الامريكية. ووصف الكاتب الامريكي اللقاء بين اوباما وعبد الله بانه كان متوترا، ودلل على ذلك ما قاله سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي في مؤتمر صحافي بعد اللقاء، ان العلاقة بين الاصدقاء الحقيقيين تقوم على الجدية والصراحة والوضوح وهذا يعني وفق الاعراف الدبلوماسية ان اللقاء الذي امتد لساعتين كان مباراة في الصراخ بين الرجلين. واشار الى ان الملك السعودي اوضح لضيفه الامريكي ان بلاده تريد دعم النظام الحالي في مصر، وانها قلقة مما اسماه بتصاعد النفوذ الايراني في البحرين والمنطقة الشرقية السعودية حيث مخزون النفط وصناعته، مثلما تريد دعم "الانتفاضة" في سوريا، وقال " ان امريكا لها رأي مختلف في كل هذه القضايا وتريد اضافة حقوق المرأة السعودية من بينها حقها في قيادة السيارة، ودعم السعودية لعملية السلام التي يشرف عليها جون كيري وزير الخارجية الامريكي ". وتوقع هندرسون ان يعود الامير بندر الذي يعتبر "اكثر اعتدالا" من الملك عبد الله نفسه تجاه القضايا موضع الخلاف مع ادارة اوباما!! وان تبدأ السعودية بتكثيف دعمها للجماعات الاسلامية المسلحة في سوريا في الاسابيع المقبلة بعد ان باتت على يقين بان الجيش السوري الحر لا يمكن الاعتماد عليه.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار